بدأ طلاب الثانوية العامة أمس بقسميه العلمي والأدبي امتحانات الثانوية العامة في جميع لجان مكتب الشارقة التعليمي في الشرقية وذلك في لجان مدارس دبا الحصن وخورفكان وكلباء حيث بلغ عدد الطلبة المتقدمين للامتحان 1574 من مدارس التعليم العام والخاص وتعليم الكبار وطلبة المنازل في 14 لجنة ومركزا.
وكان أحمد سالم المنصوري مدير المكتب قد زار مركز الامتحانات وكونترول الثانوية العامة اكمالا للمتابعات اليومية لتذليل العقبات ومتابعة توزيع الإمتحانات واستلام الإجابات تمهيدا للبدء في عمليات التصحيح ورصد الدرجات.
وفي لجنة مدرسة الخالدية لتعليم الثانوي بدبا الحصن قال سليمان جمعوه مدير المدرسة ورئيس اللجنة بأن طلاب الأدبي قد أدوا الامتحانات بسهولة ويسر، أما العلمي فقد اشتكى الطلاب من طول الامتحان الذي جاء عدد أوراقة في 11 صفحة بواقع أربع أسئلة كلها إجبارية. وقالت جميلة العضب مديرة مدرسة سلمى بنت قيس بديا الحصن ورئيسة اللجنة أن امتحان الأدبي كان سهلا بحيث انجز الطلاب الإختبار في خضون نصف الوقت.
وذلك لسهولة الأسئلة أما العلمي فقد تحدثت الطالبات عن طول الإمتحان وكثرة عدد أوراقة وقال الطالب سلطان محمد عبد الرحمن صالح الطنيجي بلجنة مدرسة الخالدية وهو طالب في القسم الأدبي أن الامتحان مر بسلام ودون مشاكل حيث بلغ عدد صفحاته 6 ، واضاف زكريا عبد الرزاق وهو من القسم العلمي ان الامتحان كان طويلا وبه بعض الصعوبات حيث كان لكل سؤال أفرع بلغت عدد أفرع جميع الأسئلة 30 فرعا أو جزئية.
وأفاد علي عيسى قاسم موجه مادة الرياضيات في المكتب أن الامتحان في مادة الرياضيات قريب جداً من الامتحان التجريبي للوزارة التي أعدته بصورة مسبقة وطرحته للطلاب للتدريب عليه ، حيث تشابهت الأفكار المطروحة.
وقال أحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي مدير المكتب انه لم تصل له شكاوى من الامتحان بالمعنى المفهوم ولكن في رأيه ان أي امتحان لابد أن يكون به سؤال أو مجموعة من الأسئلة في مستوى جميع الطلبة العادي والمتميز والمتوسط، وبالذات الطالب الممتاز، إذ لا بد أن يتضمن الامتحان سؤالا للطالب المتميز يخاطب مهارات التفكير العليا ويحتاج الإجابة عنه إلى ذكاء أو مهارة متمنيا لابنائه الطلبة والطالب المتميز ناصحا إياهم بإعداد جدول متميز للمراجعة والحفظ خصوصا ليالي الامتحانات وعدم السهر لمدة طويلة والتركيز في الاجابات. كما سيؤدي طلاب العلمي والأدبي اليوم امتحانا موحدا في اللغة العربية.
المنطقة الشرقية - «البيان»
