أكد طلاب الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي بمنطقة العين التعليمية ، بأن بداية الامتحانات في مادة الرياضيات ،جاءت مبشرة وأسهل مما كانوا يتوقعون، وأبسط من أسئلة الوزارة النموذجية ، مما عزز لديهم روح التفاؤل ،مستبشرين خيرا بتحقق آمالهم وطموحاتهم بعد جهد عام دراسي ،آملين أن يخرجو ا منها بأعلى المعدلات والدرجات.

وأشار سالم عبد العزيز الكثيري، مدير منطقة العين التعليمية ،عقب جولة تفقدية صباحية للجان الإمتحانية في كل من ثانوية خليفة بن زايد للذكور، وثانوية المناصير للإناث ، إن حالة من الهدوء والاستقرار والطمأنينة سادت الأجواء الامحتانية في يومها الأول، آملا أن يستمر الحال طيلة الأيام القادمة ،وأضاف انه استفسر من الطلاب بشكل مباشر عن مدى سير العملية الامتحانية، حيث عبر الطلاب بشكل عام عن سعادتهم بمستوى الأسئلة وأوضح أن لجان التصحيح والمتابعة ، ستبدأ عمليات الرصد والتصحيح فوراً وبعد استلام كل مادة .

كما أكد على أن توزيع طلاب المدارس الخاصة على اللجان الإمتحانية المختلفة أتاح فرصة العدالة والمساواة بين جميع الطلاب ،حيث تم دمج كافة طلاب التعليم الخاص مع أقرانهم في المدارس الحكومية ،وتحت مظلة إشرافية واحدة ، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية تعاون ذوي الطلاب مع إدارات المدارس ،بما يكفل توفير الأجواء الإمتحانية الهادئة، والخروج منها وقد تحققت الأمنيات بالنجاج والتوفيق لأبنائنا الطلبة.

بالعودة للأوراق الإمتحانية ، ومع بداية توزيع الأوراق لوحظ الارتياح العام عند جميع الطلاب ،ولم تسجل أية ملاحظات ولا حتى استفسارات ،حيث كانت الورقة الامتحانية متوازنة من حيث الشكل والمضون ،وشملت كافة وحدات الفصل الدراسي الثاني ،ومتوافقة والخطة الدراسية والنماذج الامتحانية التي طرحت على موقع الوزارة ،وفي حصص التقويم والمراجعات الأخيرة ،وراعت الفروقات الفردية .

وفي جولة على اللجان الامتحانية في ثانوية زايد الأول وخليفة وخالد بن الوليد ،لوحظ خروج الطلاب بوقت مبكر جداً ،حتى أن البعض أشار إلى أنه انتهى من الإجابة قبل مرور منتصف الوقت المحدد ،ولكن النظام لايسمح له بالخروج قبل ذلك ،وأعربوا عن ارتياحهم العام ورضاهم عن مستوى الأسئلة ،متوقعين أن يحصدوا درجات عالية ،تساهم في رفع معدلاتهم وتحقيق طموحاتهم .

في لجنة ثانوية خليفة أكد إبراهيم الجراح مدير المدرسة أن الأجواء كانت مريحة جداً، وسادت القاعات حالة من الارتياح العام ،مشيراً إلى انه يوجد قاعتين لطلاب المنازل ، و في ثانوية خليفة أكد الطلاب ان سؤال الصفحة الخامسة، الخاص بقياس متوسط التخدير في دم المريض ،هو الوحيد الذي استهلك وقتاً إضافياً، لكنة لم يكن صعباً.

وأشار الطالب إبراهيم صالح الشلبي من القسم العلمي ،على أن الأسئلة جاءت موزعة على 11 صفحة، شاملة لكافة الوحدات، وخلت من أسئلة الفراغات والدوائر، وركزت على قياس المهارات ،وهي أسهل من الفصل الأول ، فيما أكد كل من محمد صلاح الدين وإسلام محمد رضا ، أنهم يتوقعون الحصول على درجات عالية تفوق 90 بالمئة ،والتي سوف تساهم برفع معدلاتهم، متمنين ان تكون أسئلة باقي المواد على نفس المستوى.

ومن جهة اخرى لم يخرج طلاب القسم الأدبي بأقل فرحاً وابتهاجاً من زملائهم في القسم العلمي ،و أشاروا لسهولة ووضوح الورقة الامتحانية، والتي لم تخرج عن الوحدات المقررة والأسئلة النموذجية ،وتناولت التطبيقات التكاملية والدالات وإملاء للفراغات ورسم جدول الإحصاءات، و اشار الطالب علي مطر مصبح الظاهري، انه فوجئ بمستوى الأسئلة التي جاءت دون ماهو متوقع ،و استطاع الإجابة عليها في زمن قياسي اقل من الزمن المحدد، ولم يسمح له بالخروج قبل مضي نصف الوقت.

العين - داوود محمد