أكد رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو في تصريحاتٍ صحافية أمس أن بلاده تتعرض لأسوأ موجة فيضانات بها منذ ألف عام، في ظل استعدادات ضخمة في البلاد حيث تم نشر آلاف الجنود لإجلاء السكان، في وقتٍ تجتاح موجة الفيضانات أوروبا الشرقية منذ أسابيع مخلفة دمارا هائلا من بولندا والمجر وحتى صربيا.
وأضاف فيكو خلال مؤتمر صحافي حضره العديد من أعضاء حكومته أنه بالرغم من تعرض بلاده لأسوأ موجة فيضانات بها منذ ألف عام فإنها «كانت محظوظة للغاية ذلك أنه لم تسجل سوى ثلاث وفيات جراء الفيضان حتى الآن». كما أشاد فيكو بجهود السلطات المحلية والتي أنقذت آلاف الأرواح بإجلاء المواطنين بمجرد أن لاحت أخطار مياه الفيضانات.
وأشار وزير الداخلية روبرت كاليناك إلى أن بعض المناطق التي لم تشهد فيضانات على الإطلاق «باتت تواجه خطر الفيضان». ولفت إلى أن تلك المناطق «غير مستعدة على الإطلاق لأنها لم تواجه هذه التجربة من قبل».
وقال كاليناك: «تجولنا بين القرى التي لا يشقها حتى مجرى مائي وتبعد تماما عن أقرب نهر. أولئك الناس لم يكن بمقدورهم استيعاب أن منازلهم مغمورة في المياه الآن». وأدت الفيضانات إلى ارتفاع مناسيب المياه في الأنهار والبحيرات في كل أرجاء سلوفاكيا لمستويات يتعذر قياسها بالمقاييس الحالية.
ونقلت المحطات التلفزيونية مشاهد أشخاص محاصرين توجب إنقاذهم بالمروحيات. وتم نشر ثلاثة آلاف جندي في كل مدن سلوفاكيا لدعم جهود قوات الإطفاء. وكانت البلاد واجهت موجة أولى من الفيضانات الشهر الماضي.
وأوقف حزب «الاتجاه الاشتراكي الديمقراطي» وهو حزب يساري بزعامة فيكو هو وكل الأحزاب التي تعتزم خوض انتخابات الثاني عشر من يونيو الجاري حملاتها الانتخابية خلال الفيضانات واتجهت للتبرع بالنقود التي كانت خصصتها للدعاية الانتخابية لصالح ضحايا الفيضانات. يشار إلى أن موجة الفيضانات تجتاح أوروبا الشرقية منذ أسابيع مخلفة دمارا هائلا من بولندا والمجر وحتى صربيا.
(وكالات)
