سيطرت البحرية الإسرائيلية على السفينة الأيرلندية راشيل كوري المحملة بمساعدات أثناء توجهها لقطاع غزة واقتادتها إلى ميناء اسدود»، وذلك بعد ساعات من التوتر، إثر رفض الناشطين وربان السفينة الاستسلام والتوجه إلى أسدود.
واستجوبت سلطات الاحتلال 15 ناشطا كانوا على ظهر السفينة بينهم الأيرلندية الحاصلة على جائزة نوبل ماريد ماجوير، والمساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة دينس هاليداي، ومن المفترض أن يرحّل الناشطون إلى بلدانهم بعد انتهاء استجوابهم.
وإثر استسلام السفينة دون عنف قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن «السيطرة على السفينة الايرلندية تبين الفرق بين ناشطي سلام نختلف معهم بالرأي وناشطي كراهية كما حال سفينة مرمرة».
رغم ذلك أعلنت منظمتان غير حكوميتين (حركة فلسطين الحرة وتجمع صحافيون بلا حدود) في بيروت انطلاق حملة جديدة أطلق اسم قافلة ناجي العلي، في أواخر الأسبوع في محاولة جديدة لكسر حصار غزة.
التفاصيل في عالم واحد
