أكدت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي على أن تشديد الضبط المروري الذي انتهجته الإدارة مؤخرا لضبط المخالفين، لا يعد خيارا، بقدر ما هو ضرورة استدعاها الواقع المروري ومؤشراته المرتبطة بالأمن والسلامة التي لم تصل الى المستوى المرضي مقارنة مع مستويات النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.
وقال العقيد المهندس حسين أحمد الحارثي، مدير المديرية، إن الهدف من الضبط المروري جاء لأجل رفع مستوى السلامة على الطرق، ما يفضي إلى تحقيق هدف مركزي وحضاري ووطني في آن واحد يتمثل بجعل العاصمة واحدة من أفضل 5 عواصم في العالم.
وقال ان الضبط المروري لا يتوجه الى عموم السائقين الملتزمين وهم الغالبية من الجمهور، بل الى تلك الفئة القليلة التي جعلت من المركبة وسيلة قتل واستنزاف للطاقات البشرية والمادية، كما تلقي بسلوكياتها السلبية على تلك الصورة المشرقة التي تتمتع بها الدولة امام اعين الزائرين والمقيمين بما اصبحت عليه من نقطة جذب سياحي وثقافي واقتصادي وغيرها.
ابوظبي - «البيان»