وقعت هيئة الطرق والمواصلات مذكرة تفاهم مع هيئة النقل البري في جمهورية سنغافورة، انطلاقا من حرص الجانبين على دعم وتعزيز علاقات الشراكة الإستراتيجية، وتبادل الخبرات في كل ما يتعلق بالتطورات العالمية في مجال أنشطة النقل والمواصلات، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين.
وقع المذكرة عن هيئة الطرق والمواصلات مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، وعن هيئة النقل البري السنغافورية « موهيندر سينج» عميد أكاديمية هيئة النقل السنغافورية، بحضور « ديليب ناير» قنصل عام جمهورية سنغافورة بدبي.
ونصت مذكرة التفاهم على تبادل التجارب والاستفادة من الخبرات في البرامج والتقنيات الحديثة في مجال النقل، وتنسيق العمل في البرامج قيد التنفيذ، وتعزيز التواصل من أجل تبادل المعرفة واستعراض ونقاش المواضيع العالمية الخاصة بالنقل والمواصلات بالإضافة إلى مبادرات كل من الطرفين، إضافة إلى تبادل الخبراء والموظفين للمساهمة في بعض المشاريع ذات العلاقة وفي إجراء الدراسات والبحوث والمؤتمرات وورش العمل والتدريب والزيارات، والتنسيق المشترك في نشر المعلومات وأفضل الممارسات العالمية والابتكارات الجديدة في قطاع النقل والمواصلات.
وأعرب مطر الطاير عن سعادته بتوقيع المذكرة مع هيئة النقل البري السنغافورية، التي تأسست في عام 1995، وأشاد بالتعاون القائم بين دولة الإمارات وجمهورية سنغافورة، كما أشاد بالتجربة السنغافورية في مجال تطوير البنية التحتية لقطاع النقل والمواصلات، وتنفيذ العديد من المشاريع النوعية في أنظمة النقل الحديثة، وتوجهها نحو تفعيل النقل الجماعي واعتماده خيارا مفضلا لتنقل السكان.
وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي إن مذكرة التفاهم تغطي العديد من المجالات التي تخص عمل الهيئة في مجال الطرق والمرور والمواصلات العامة والقطارات، إضافة إلى توفير فرص التدريب الميداني لموظفي الهيئة لرفع مستوى استيعاب الكوادر الفنية المدربة على تنفيذ أفضل الخيارات في مجال تحسين الطرق والنقل وفقا للمتطلبات والممارسات العالمية.
وأضاف أن الجانبين يشتركان في كثير من الأهداف العامة ويستطيعان تبادل أفضل الخبرات في مجال البنية التحتية، خاصة أن سنغافورة بوصفها دولة صغيرة حضرية تعد نموذجا متميزا لتنمية البنية التحتية.
دبي - (البيان)
