عرضت محطة الإذاعة والتلفزيون الميانمارية في المنفى المعروفة باسم «صوت بورما الديمقراطي» تقريراً وثائقياً أول من أمس ذكرت فيه أن النظام العسكري الحاكم في ميانمار دشن برنامجاً نووياً بمساعدة كوريا الشمالية مستندةً إلى ضابط منشق عن الجيش ووثائق سرية. وعرضت المحطة فيلماً وثائقياً يظهر آلاف الصور وشهادة للضابط المنشق تكشف الطموحات النووية لنظام الجنرال ثان شوي وبناء شبكة من الأنفاق تحت الأرض.

وألغى السناتور الديمقراطي الأميركي جيم وب في آخر لحظة زيارة كانت مقررة إلى ميانمار بعد الإطلاع على ذلك التحقيق الذي أجرته المحطة ومقرها النرويج.وبرر السناتور قراره بكون هذه المعلومات تتضمن «ادعاءات جديدة بشأن احتمال أن يكون نظام ميانمار يعمل بالاشتراك مع كوريا الشمالية لتطوير برنامج نووي».

وأفاد التقرير أن «الأدلة التي تثبت وجود البرنامج النووي مصدرها وثائق سرية تم إخراجها من البلاد منذ أعوام عدة». وعرض الضابط ساي ثين وين، الذي قال إنه كان مساعد المسؤول في المصنع المشارك في البرنامج النووي، تفاصيل مفترضة عن ذلك البرنامج. وقال في الفيلم الوثائقي «هم يريدون حقاً صنع قنبلة. هذا هو هدفهم الأساسي».

(وكالات)