أكدت وسائل إعلامية فرنسية أن أحد تقارير الشرطة في لوكسمبورج أفاد بأن ساركوزي دفع رشى لتسهيل عقد صفقات لبيع غواصات إلى باكستان عام 1994. وكان ساركوزي يشرف بصفته وزيرا للمالية في ذلك الوقت على تأسيس معهد هاينه في لوكسمبورج الذي أراد مصنع الغواصات البحرية عقد صفقات بيع الغواصات من خلاله.
وطالبت المعارضة الفرنسية الأربعاء الماضي بتفسير ما جاء في التقرير، بينما طالب المحامي أوليفير موريس الذي وكل من قبل ضحايا الصفقة بالبحث عن حقوقهم باستقالة ساركوزي. ويختلط في أوراق الفضيحة الجديدة دفع رشى (كانت مشروعة في ذلك الوقت) من قبل الشركة الحكومية لبناء الغواصات (دي سي إن) بهجوم انتحاري كان يستهدف أحد العاملين في الشركة أثناء تواجده في باكستان في ذلك الوقت.
(د.ب.أ)