أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، أن أرقام العمل التي نشرت أمس تدل على أن اقتصاد البلاد «يتعزز يوماً بعد يوم» على رغم هذه الإحصاءات السيئة التي تصدر عن الأسواق المالية. وفي مداخلة من مقار شركة حافلات في هياتسفيل (ميريلاند، شرق) في الضاحية الشمالية الشرقية لواشنطن، حذر أوباما من أن الانتعاش الاقتصادي ما زال في بداياته، وأن وضع سوق العمل سيشهد «صعوداً وهبوطاً».
وكانت وزارة العمل الأميركية نشرت أرقاماً أمس الجمعة في واشنطن دلت على أن سوق العمل الأميركية واصلت التحسن في مايو، لكن تقدمها أقل مما كان متوقعاً بكثير. وقال تقرير الوزارة الشهري حول العمل ان الاقتصاد الأميركي أوجد 431 ألف وظيفة.
وهذه هي الحصيلة الايجابية الأكثر ارتفاعاً في مجال إيجاد وظائف جديدة منذ شهر مارس 2000، ويمثل هذا الرقم زيادة في الوظائف التي أضيفت إلى الاقتصاد بنسبة تقارب 50% مقارنة بالشهر الذي سبق. وقال الرئيس الأميركي «ستمر أشهر يبدأ خلالها الناس بإبداء القلق والقول إننا لم نربح أعمالاً بعد». وأقر بأن غالبية الوظائف التي تم إيجادها في مايو حصلت بفضل وظائف مؤقتة مرتبطة بإحصاء السنوات العشر الذي جرى هذه السنة في الولايات المتحدة.
وقال إن «هذا الأمر مهم للغاية لأنه عندما تبدأ الشركات بالاستخدام مجدداً، يبدأ الناس بالإنفاق مجدداً. وهذا يحض الشركات على النمو أكثر». وأوضح الرئيس أن الأرقام التي نشرتها وزارة العمل صباح أمس «تعني أن اقتصادنا يتعزز كل يوم».
وكانت المستشارة الرئيسية للشؤون الاقتصادية لدى الرئيس كريستينا رومر اعتبرت أن أرقام العمل تدل على «مؤشرات مشجعة» إلى استمرار الانتعاش، داعية في الوقت نفسه إلى «اليقظة». وسبق أن توقع المحللون رقماً أفضل بكثير لأنهم كانوا يعتبرون أنه تم إيجاد نصف مليون وظيفة في شهر مايو، بحسب معدل توقعاتهم. وتراجعت البطالة 2. 0 نقطة مقارنة بأبريل لتصل إلى 7. 9% في مايو مستعيدة بذلك مستواها لشهر مارس، كما قالت الوزارة.
(ا ف ب)