الشاب العراقي هوشيار علي الذي أفقدته الألغام ساقيه في مجزرة حلبجة العام 1988 يرمي بلغمين بعد أن كرس حياته لاقتلاعها. ويقول علي: «هدفي من إزالة الألغام هو خدمة وإنقاذ أرواح الأبرياء والحيوانات.
أحب إزالة الألغام وأشعر بارتياح وأنا أقوم بذلك. أنظر إلى هذه الألغام قبل نومي وهي أهم من أي شيء في حياتي». ويستخدم علي سكيناً لإنقاذ غيره من المصير الذي لاقاه ويحتفظ بالألغام التي أبطل مفعولها في أنحاء منزله.
(رويترز)
