تواصل سفينة الشحن الأيرلندية راشيل كوري إبحارها باتجاه سواحل قطاع غزة لكسر الحصار، وسط تلويح تركي بقطع العلاقات مع إسرائيل.. وهو ما تزامن مع اجتماع ثلاثي: مصري ـ أميركي ـ أوروبي لبحث التفاصيل الأمنية الخاصة بإعادة معبر رفح البري.

ففي تطور جديد ينبئ بقرب دق اسفين في جدار الحصار، كشفت مصادر دبلوماسية غربية ل«البيان» عقد اجتماع ثلاثي بين مسؤولين من مصر والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لبحث التفاصيل الأمنية الخاصة بإعادة المعبر.

وبحسب المصادر فإن الرئيس المصري حسني مبارك تباحث مع نظيره الفرنسي في ضرورة البحث عن آلية لفتح معبر رفح بشكل دائم ورفع الحصار عن قطاع غزة، لكن مصر رفضت بشكل نهائي، بحسب مصدر مطلع، أن تتواجد قوات بحرية دولية فرنسية بريطانية وأوروبية بالقرب من الحدود المصرية كما تشير تسريبات إسرائيلية.

من جانب آخر أعلن منظمو أسطول سفن الإمدادات التي كانت متجهة لقطاع غزة أمس، أن السفينة الأيرلندية «راشيل كوري» لا تزال مبحرة تجاه القطاع وقد تصل إلى قبالة سواحل الأراضي المحتلة في وقت لاحق اليوم. ونفت أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة «غزة الحرة» غريتا برلين التقارير التي ذكرت أن السفينة غيرت مسارها وأخذت طريق العودة إلى أيرلندا. وقالت إن المقابلة التي أجريت مع أحد ركاب السفينة عبر اللاسلكي فهمت خطأ.

على الصعيد التركي، أعلنت أنقرة أنها بصدد تقليص علاقتها بإسرائيل إلى «أدنى حد». فيما بدأ الادعاء التركي بجمع أدلة قد تقود إلى رفع قضية على مسؤولين إسرائيليين. وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في أعنف هجوم له حتى الآن: «أنا أتحدث إليهم بلغتهم. الوصية السادسة تقول لا تقتل. ألا تفهمون؟». وأضاف أردوغان: «سأقول مجدداً. أقول بالانجليزية لا تقتل. هل ما زلتم لا تفهمون؟.. سأقول لكم بلغتكم بالعبرية لا تقتل».

التفاصيل في عالم واحد

لندن - جمال شاهين - عواصم - «البيان» والوكالات