أكدت سمو الشيخة سلامة بنت خليفة بن زايد آل نهيان، حرم الدكتور الشيخ منصور بن طحنون آل نهيان، أن التعليم في الإمارات حقق قفزات نوعية كبيرة في كل مراحله، وبات يحظى باهتمام ورعاية بالغين من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وتعزيز دور الفتاة الإماراتية في تحمل أعباء المسؤولية الوطنية.
وأشارت سموها خلال تفقدها معرض التراث والمخرجات التعليمية لطالبات مدرسة المريجب الثانوية ، ترافقها الشيخة شمة بنت منصور بن طحنون آل نهيان، الى أن الانجازات التي حققتها الفتاة الإماراتية في مجالات التعليم تؤكد أن التعليم في الإمارات بات في مقدمة أولويات القيادة الرشيدة، حيث تتواصل في كل يوم مواكب الخريجات من بنات وطننا المعطاء اللواتي بتن يساهمن في مواصلة مسيرة الخير والعطاء والبناء التي ارسى لبناتها الأولى مؤسس و باني نهضة دولتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأضافت سموها: «استطاعت الفتاة الإماراتية وفي ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وخلال فترة زمنية قصيرة أن تحقق انجازات كبيرة وترتقي سلم التعليم على مختلف أشكاله ومخرجاته، وباتت تتبوأ مواقع الريادة والقيادة في مختلف مواقع المسؤولية الوطنية ، فهي إلى جانب دورها كأم تربي أبناء الوطن، باتت تشغل مناصب قيادية في الدولة ، فهي عضو في المجلس الوطني، وهي وزيرة وسفيرة وباحثة أكاديمية وسيدة أعمال ناجحة، تساهم في شتى المشاريع التنموية الوطنية التي تشهدها الدولة، مما يعزز من دورها في تحمل أعباء المسؤولية، تؤكد جدراتها وريادتها بتفوق وامتياز، وتشهد لها مواكب الخريجات الجامعيات في كل عام».
وتوجهت سموها بالشكر والتقدير للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، رئيس مجلس ابو ظبي للتعليم، لحرص سموه على الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية الرائدة، وتوفير كل مستلزمات تطويرالعملية التعليمية في مختلف مراحلها، وفق رؤية استراتيجية طموحة تلبي متطلبات التنمية الوطنية المستقبلية.
وكانت سموها قد اطلعت على معرض نتاجات التعلم الذي ضم أعمال الطالبات خلال العام الدراسي ومعرض التراث الذي ضم عددا من المعروضات التراثية والعادات والتقاليد الشعبية من البيئة الإماراتية. مؤكدة أهمية إقامة مثل تلك الفعاليات التربوية والتعليمية التي تعزز من دور ومفهوم الهوية الوطنية وإثراء المناشط اللاصفية.
العين - داوود محمد
