يتوجه 31 ألفا و923 طالبا وطالبة غدا الأحد لأداء امتحانات الثانوية للفصل الدراسي الثاني للعام الحالي، بينهم 21 الفا و875 طالبا من القسم الأدبي، و10 آلاف و 48 طالبا من القسم العلمي، في جميع أنواع التعليم العام والخاص والكبار والمنازل على مستوى الدولة.
ويستهل الطلاب امتحانات الصف الثاني عشر للفصل الدراسي الثاني بمادة الرياضيات للقسمين العلمي والأدبي، على أن تختتم امتحانات القسم العلمي يوم 16 من الشهر الجاري، والقسم الأدبي في 17 من الشهر ذاته، وتبدأ الأجازة الصيفية يوم 18 من الشهر الجاري.
وقال أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة خاطبت جميع المناطق التعليمة بوضع آلية الرد على استفسارات الطلبة وفقا للمنطقة التابع لها الطالب وبالتنسيق مع موجه المنطقة ومن ثم يخاطب موجه المنطقة التوجيه الأول في الوزارة في حال وجود استفسارات فنية بشأن الورقة أو تقدير الدرجات والتي تتطلب ردا سريعا، وحسب الجدول المعتمد لكل مادة حتى نهاية امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وذلك بدلا من النظام الذي كان معمولا به في الفصل الدراسي الأول، حتى تصل المعلومة للتوجيه الأول في الوزارة بشكل سليم وصحيح. وأشار الى أن الوزارة أصبحت تتلقى الشكاوى والاستفسارات من 10 مناطق تعليمية بدلا عن كافة مدارس الدولة، بالإضافة إلى تفعيل رابط التواصل المباشر مع المختصين في كل مادة دراسية للرد على استفسارات الطلبة وأولياء الأمور أول بأول.
وأوضح أن الإدارة قامت بتشكيل فريق للرد على استفسارات الطلبة مباشرة مع جهات الاختصاص بشؤون الامتحانات في المنطقة التعليمية بواسطة الأرقام الواردة على «البوسترات» الموزعة على إدارات المدارس، وبشأن الطلبة تم تخصيص موقع الالكتروني ثم تخصيص «بنر» خاص على الموقع الالكتروني للوزارة تحت عنوان «نماذج الامتحانات» لتدريب الطلبة على نماذج الأسئلة بالإضافة إلى الإجابات النموذجية في القسمين العلمي والأدبي.
وذكر الدرعي أن لإدارة المناطق التعليمية الحرية لبدء موعد تشغيل مراكز تقدير ورصد الدرجات لطلبة الصف الثاني عشر، وحسب الإجراءات المتبعة وعلى غرار الفصل الدراسي الأول، مشيرا إلى أن المناطق التعليمية تتولى إدارة المراكز التعليمية لوضع الآلية المناسبة في بدء العمل في هذه المراكز وجميع العاملين بها وحسب الخطة المعدة ، على أن تعمل كل لجنة وفق الخطة الزمنية من بداية الامتحانات وحتى نهايتها. بالإضافة إلى الجانب الفني لدورة الورقة الامتحانية وبدءا من تقديرها وحتى رصدها في النظام فهي موحدة على جميع المناطق التعليمية.
دبي - «البيان»