الابنة الروحية لإلينور روديس طولها أكثر من مترين ولها أفرع قوية وثمار يانعة. إذا بدا لك الأمر أنها تشبه شجرة فاكهة ، فهذا هو فعلا ، حيث ان روديس هي (الأب الروحي) لشجرة تفاح في مزرعة أليكس شوباك في يورك ، بألمانيا على نهر إلبه. واستطاعت المحالة للتقاعد من مدينة (جلادبيك) التعرف على شجرتها من صورة لها.

وتقول(70 عاما) وهي تبتسم بسعادة بينما يصور زوجها أول لقاء بينها وبين شجرتها في البستان (شجرتي، لكم كبرت). ويعطي (شوباك) ، صاحب المزرعة ، الفرصة لرعاية (شجرة تفاح) منذ عام 2003. كما تعطي عدة حدائق للفاكهة فرصا مماثلة في ألمانيا.

ولدى (شوباك) 1500 عميل داخل وخارج ألمانيا والذين أصبحوا (آباء روحيين) للشجر الخاص بهم. ويقول شوباك(38 عاما) إن كثيرا منهم لديهم علاقات حقيقية مع أشجارهم.. ولا يتطلب الأمر منك سوى الضغط على زر فأرة الكمبيوتر ودفع 44 يورو في العام الأول و40 يورو كل عام بعد ذلك لتصبح أبا روحيا لشجرة تفاح).

ويحصل كل فرد من الآباء الروحيين على صورة ومعلومات منتظمة عن أشجارهم. ويمكن للآباء الروحيين الحضور لجني ثمار التفاح ويحصلون على حد أدنى قدره 20 كيلوجراما. وإذا كانت أشجارهم قد أنتجت أقل من هذا، فإنه يتم تعويض النقص. وأصبح كثير من الأشخاص آباء روحيين من خلال دفع تلك الهبات. وأصبحت إيدا ميرسا من ولاية إسن، أماً روحية لشجرة تفاح أحمر منذ عيد الميلاد. وقالت (42 عاما) إنها (مفاجأة طيبة، الفكرة مثيرة).

وزارت ميرسا شجرة التفاح التي ترعاها في جولة على دراجة بخارية . ويظهر اسم ميرسا على بطاقة في خطاب كبير على جذع الشجرة. وأصبحت مهووسة بالنظر إلى الشجرة من جميع الجوانب. وقالت (سنعود في موسم الحصاد)، مضيفة أنها ستقطف التفاح وتأكله. وهناك رعاة أيضا لأشجار في فرنسا وبلجيكا والسويد وفي استراليا. ويقول شوباك إن معظم هؤلاء من المهاجرين الألمان الذي أصبحوا رعاة لأشجار تفاح في دليل رمزي على الحنين للوطن.

(د ب أ)