أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني أن سوق السندات الخليجية يمكن أن تلعب دوراً حيوياً في تمويل المشاريع الطويلة الأجل وتنويع محفظتها لتوفي تمويل أوسع للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في المنطقة. وأوضحت أنه من شأن سوق ديون أكثر ثباتاً أن توفر للمقترضين، وخصوصا الشركات، مرونة أكبر ومجموعة واسعة من مصادر التمويل.

كما أنها ستساعد الشركات الخليجية على الحد من اعتمادها على التمويل القصير الأجل. ولفت المحلل في «فيتش» سعيد كتخودا إلى أن بعض العقبات الرئيسية التي تواجه نمو سوق ديون الشركات الخليجية تكمن في عدم وجود منحنى للعوائد ومحدودية السيولة وكفاءة الأسواق».

مضيفا أن «تركيز برامج لإصدار السندات السيادية ووجود منصات ثانوية لتداول السندات والصكوك، مثل تلك المتوفرة في البحرين ودبي والسعودية، من شأنه أن يساعد على الحد من هذه العقبات». وأكد أن تحسين معايير حوكمة الشركات، فضلا عن تعزيز حقوق حماية المستثمرين، ينبغي أن تعزز شهية المستثمرين للسندات الخليجية.

دبي ـ «البيان»