تجددت الاشتباكات في شمال العاصمة الصومالية مقديشو أمس، وأسفرت عن مقتل 17 على الأقل، إذ نشب قتال بين القوات الحكومية ومقاتلين إسلاميين للسيطرة على المنطقة. وقال منسق خدمات الإسعاف علي موسى «لقد نقلنا 17 مدنياً قتيلاً و48 جريحاً». وكان معظم الضحايا يعيشون في منطقة كاران وهي مسرح تبادل كثيف لإطلاق القذائف بين الجانبين.
ولا تزال التوترات شديدة في منطقة جالجادود بوسط الصومال، حيث أسفرت الاشتباكات بين مقاتلي حركة الشباب وميليشيا أهل السنة والجماعة عن مقتل 24 شخصاً الأربعاء الماضي. وقالت السلطات الصومالية إن قوات الأمن من منطقة بلاد البنط ذات الحكم الذاتي، هاجمت سفينة شحن ترفع علم بنما وتغلبت على القراصنة الذين كانوا يحتجزونها بعد قتلهم قبطان السفينة الباكستاني.
وقال وزير النقل البحري والموانئ سعيد محمد راجي، إن السلطات قررت تحرير السفينة بالقوة بعد ما رفض القراصنة نداءات وجهت لهم بالاستسلام، بل وعمدوا إلى قتل ربانها. وأوضح «لا يمكننا السماح للقراصنة بالاستيلاء على سفن يستأجرها صوماليون. وإذا لم نتصرف بشكل حاسم، فإنهم سيواصلون خطف جميع سفن البضائع المتوجهة إلى الصومال». وقال إن جنديين أصيبا بجراح خلال تبادل إطلاق النار لفترة وجيزة، وتم اعتقال سبعة من القراصنة في نهاية المطاف.
(وكالات)