دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، فرنسا أمس إلى الإسراع بتجهيز بلاده بطائرات عسكرية حديثة من أجل تعزيز قدراته الدفاعية وحماية الصادرات النفطية التي ستزداد معدلات إنتاجها مستقبلاً.
وقال المالكي خلال لقائه السفير الفرنسي لدى بغداد بوريس بوالون إن «حاجة العراق لتطوير وتعزيز قدراته الدفاعية وحماية الصادرات النفطية التي ستزداد معدلات إنتاجها في السنوات المقبلة تستوجب الحصول على طائرات حديثة في أسرع وقت ممكن». وأكد أن «ما تم التوصل إليه مع الجانب الفرنسي في هذا الخصوص يدعو إلى الارتياح».
وقال السفير الفرنسي «لدينا تعليمات واضحة من الرئيس نيكولا ساركوزي لتعزيز وتقوية القوات العراقية، كما انه مهتم جدا بتوسيع التعاون مع العراق وتلبية احتياجاته في جميع المجالات». وأعرب عن التفاؤل «بإتمام عقد صفقة الطائرات الحديثة وبالأخص البحرية منها والتي ستسهم في تعزيز القوة الجوية ونظام الاتصالات والدفاع». وكان الاتحاد الأوروبي تعهد بتقديم مساعدات رعاية صحية بقيمة 18 مليون يورو (22 مليون دولار) إلى العراق واللاجئين العراقيين.
إلى ذلك أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن القمة العربية المقبلة ستعقد في بغداد في شهر مارس 2011 طبقاً لقرار قمة سرت. وكانت أمانة الجامعة العربية بدأت أمس التحضيرات المشتركة مع العراق لهذه القمة.
وأكد زيباري في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بعد اجتماع ثنائي بينهما أن «العراق أطلع الجامعة العربية على جميع الترتيبات اللوجستية والفنية لعقد القمة العربية المقبلة في بغداد من أجل تأمين نجاحها». وقال زيباري إن «العراق وحسب قرار قمة سرت الأخيرة من سيترأس القمة العربية المقبلة في بغداد».
(وكالات)