حذر دبلوماسي كوري شمالي أمس، خلال مؤتمر نزع الأسلحة الذي تنظمه الأمم المتحدة في جنيف، من أن «الوضع الراهن في شبه الجزيرة الكورية خطير إلى درجة يمكن أن تندلع حرب في أي لحظة». في وقت أعلنت كوريا الجنوبية أنها والولايات المتحدة سيجريان تدريبات بحرية واسعة النطاق الأسبوع المقبل.

وبلغ التوتر ذروته بين الكوريتين منذ اتهام كوريا الجنوبية بيونغ يانغ بتفجير بارجة كورية جنوبية في 26 مارس الماضي. وفي خطاب أمام مؤتمر نزع الأسلحة، حمل مساعد السفير الكوري الشمالي لدى الأمم المتحدة في جنيف جانغ غون مسؤولية «الوضع الخطير»، ل«النظام الكوري الجنوبي بالتنسيق مع حليفته الولايات المتحدة الأميركية في شأن غرق البارجة الكورية الجنوبية شينوان». وأكد الدبلوماسي الكوري الشمالي أن بلاده لا علاقة لها بغرق البارجة.

في هذه الأثناء، ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أمس، أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة سيجريان تدريبات بحرية واسعة النطاق الأسبوع المقبل في إطار ردهما المشترك على غرق السفينة الحربية الكورية جنوبية.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن وون تاي ـ جوي الناطق باسم وزارة الدفاع قوله إن التدريبات البحرية المشتركة التي ستشمل حاملة الطائرات «يو.إس.إس جورج واشنطن» التي تعمل بالطاقة النووية ستجرى في مياه كوريا الجنوبية في البحر الأصفر في الفترة ما بين السابع والعاشر من يونيو الجاري.

وقال وون للصحافيين إن الجداول التفصيلية للتدريبات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ستتأكد اليوم. من جانب آخر، ألغى السيناتور الأميركي جيم ويب أمس، زيارة مقررة لميانمار بسبب مزاعم جديدة تفيد بأن النظام يعمل مع كوريا الشمالية لتطوير برنامج نووي.

(وكالات)