أوصى المؤتمر الدولي الأول لتقييم المدارس الخاصة وضمان الجودة الذي نظمه مجلس أبوظبي للتعليم في ختام أعماله أمس بضرورة تأسيس قاعدة بيانات شاملة حول المدارس الخاصة من طلبة وهيئات تعليمية وإدارية، والعمل على ربط المدارس الخاصة مع المجلس إلكترونياً من خلال نظام المعلومات الطلابية لتحقيق التواصل المستمر مع تلك المدارس، ويساعد في اتخاذ القرارات التي تعود بالفائدة على الميدان.
وتضمنت التوصيات ضرورة انخراط القيادات المدرسية والمعلمين في برامج تدريبية لدعم خبراتهم ومهاراتهم وتدريبهم على أساليب التقييم الذاتي بما يسهم في تطوير الأداء في مدارسهم، ودعوة المدارس إلى تشكيل مجالس إدارات بعضوية أولياء الأمور والكوادر الإدارية والفنية بهدف وضع الخطط والبرامج الرامية إلى تطوير العملية التعليمية في المدارس.
كما دعا المشاركون في المؤتمر من الخبراء المحليين والدوليين إلى دراسة إمكانية الاستفادة من المدارس المتميزة لتكون مراكز تدريب للعاملين في المدارس الخاصة، وأن تعمل المدارس على بناء شراكة مع مؤسسات قطاع الأعمال لتدريب طلابها ودعم برامج تلك المدارس، واشتملت التوصيات على إشراك إدارات المدارس في عمليات تقييم المدارس الخاصة لدعم مصداقية التقييم، والدعوة الى تفعيل التواصل بين المدارس وأولياء الأمور من خلال ورش عمل ومطبوعات والمواقع الإلكترونية والاستبيانات.
وأكد المشاركون على ضرورة التمييز بين المدارس المتميزة والضعيفة في عمليات التقييم من حيث عدد مرات التقييم والعناصر التي يتم تقييمها، وضرورة استحداث آلية رقابة ذات قاسم مشترك بين المدارس الحكومية والخاصة، بحيث تستفيد منها جميع المدارس على حد سواء، وتراعي في نفس الوقت الخصوصية في كل منهما، مؤكدين أيضا على ضرورة دراسة معايير التقييم التسعة بشكل مستمر لتطويرها بما يحقق أهداف تطوير العملية التعليمية في المدارس.
أبوظبي - «البيان»
