أعلن قائد جهاز الاستخبارات الروسي «إف إس بي» ألكسندر بورتنيكوف أمس أن حركات «إرهابية» تسعى في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، لاقتناء معدات نووية وكيميائية وبيولوجية من أجل تنفيذ اعتداءات.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بورتنيكوف قوله في اجتماع مع نظرائه من مجموعة الدول المستقلة (دول الاتحاد السوفييتي سابقاً باستثناء دول البلطيق وجورجيا) «لدينا معلومات تفيد أن إرهابيين ما زالوا يحاولون اقتناء معدات نووية ومكونات جرثومية وكيميائية».
وأضاف «واضح أنه من المهم جداً تنسيق جهودنا من أجل اتخاذ الإجراءات الملائمة في الوقت المناسب، لا سيما استباق الخطر واحتوائه». ولم يقدم مزيداً من التفاصيل حول الحركات التي يشتبه في أنها تحاول اقتناء تلك المعدات.
وقد أثار انهيار الاتحاد السوفييتي والفوضى السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تلته، مخاوف من سقوط بعض تلك المعدات الضرورية لصنع قنابل نووية أو كيميائية وجرثومية بين أيدي حركات متطرفة.
(أ ف ب)