أعلنت قيادة القوة الأوروبية لمكافحة القرصنة (أتالانتي) أن بحارة سفينة شحن ليبية احتجزها قراصنة صوماليون في فبراير، سيطروا على سفينتهم بعد معركة مع خاطفيها الذين قتل بعضهم على الأرجح.

وأعلنت أتالانتي في بيان أمس أن «سفينة الشحن الليبية المخطوفة أبلغت (قوة اتالانتي) أن الطاقم استعاد السيطرة على السفينة». وأضافت أن «أحد عناصر الطاقم أصيب بجروح خطيرة في معركة مع القراصنة ويبدو أن عددا منهم قد قتلوا».

وخطف نحو 30 مسلحاً سفينة «ريم» التي زنتها 4800 طن في شمال غرب خليج عدن جنوب السواحل اليمنية، في الثالث من فبراير الماضي. وكان على متن السفينة التي ترفع علم كوريا الشمالية طاقم من 10 بحارة، هم تسعة سوريين وروماني.

ووقعت المواجهة بين البحارة والقراصنة جنوب شرق غراكاد قبالة سواحل شمال الصومال. واتجهت فرقاطة اس.بي.اس فيكتوريا الإسبانية التي كانت تقوم بدورية قرب مكان الحادث إلى السفينة لإغاثتها، وبفضل إحدى مروحياتها منعت قراصنة آخرين من السيطرة مجدداً على السفينة.

وفي نهاية مارس، طالب القراصنة الذين خطفوا «ريم» بفدية قدرها ثلاثة ملايين دولار للإفراج عن السفينة، وهددوا بإعدام الطاقم إذا لم يلب مطلبهم. وكانت السفينة التي تملكها شركة «وايت سي شيبينغ» الليبية أبحرت من رومانيا، ولم يتضح ما تحمله من شحنة، ولا وجهتها النهائية.

(أ.ف.ب)