قال وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متقي أمس إنه في حالة مضي مجلس الأمن في قرار توقيع عقوبات جديدة ضد إيران، فذلك قد يقضي على الاتفاق الذي توسطت من أجله تركيا والبرازيل.
وفي مؤتمر في بروكسل، استضافه مركز دراسات السياسة الأوروبية، قال متقي «تمرير قرار من مجلس الأمن سيقضي على المبادرة. ويمكن تنفيذ المقايضة المقترحة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن ذلك لم يقنع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث ما زالا يسعيان لكي توقع الأمم المتحدة عقوبات أكثر صرامة على إيران».
وحذر متقي قائلاً «هناك خياران: الأول يعتمد على التعاون وبناء الثقة، ويعتمد الثاني على المواجهة، نعتبر السعي لتمرير قرار في مجلس الأمن أساساً للمواجهة». وقال إن «هذا ليس ما نفضله، لا يمثل الأولوية لدينا، ولكن الأمر بيد الأطراف الأخرى التي يمكن أن تريد المضي في ذلك الطريق». وأضاف أن «بلاده ربما تمضي في إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب محلياً، حتى إذا تمت صفقة تبادل اليورانيوم».
(د.ب.أ)