في عَبَاءتِهِ،

وأَسْرارُ الحَناجِرْ

وجميعُ ما عَزَفُوا وغَنَّوْا،

شاعِراً في إثْرِ شاعرْ

عينانِ يَنْبوعانِ للإبداعْ

عينانِ تَأتلِقانِ.. ألْفُ شُعاعْ

يَلِدُ الجديدَ، ويُمْطِرُ الدُّنيا

ربيعاً منْ خَواطِرْ

يا لَلْمنارةِ.. بَكَّرَتْ

تُهْدِي إلى البيدِ المنائرْ!

؟؟؟؟

في بابِ خَيمتِه القوافي..

كُلُّ شاردةٍ وشاردْ

وَعصَاهُ تَلْقَفُ ما تَشاءُ،

تُروِّضُ القِممَ الخوالدْ

لا بُدَّ أنْ تَنصاعَ مَلْحَمةُ العروبةْ

لِلقَيْدِ يُعْطِيها البقاءَ،

يَرُدُّها أبداً قَشيبةْ

لا بُدَّ أنْ تَنصاعْ

وتجوزَ ليلَ ضَياعْ

وتُعانِدُ القِمَمُ

ويًصارعُ النَّغَمُ

والمبدِعُ العملاقُ فِكرٌ

دافِقُ الوَمَضَاتِ ساهدْ

سليمان العيسى (شاعر سوري معاصر) (من قصيدة«أمام خيمة الخليل»)