انطلقت أمس حملة الامتناع عن التدخين والإقلاع عنه، التي نظمها قسم التثقيف والإعلام الصحي ـ الغربية ـ هيئة الصحة ـ أبوظبي ـ بالتعاون مع دائرة البلدية في مدينة زايد ـ قسم الصحة والشؤون الاجتماعية حيث بدأت الحملة ببعض النشاطات في المنطقة للتعريف بمخاطر التدخين وطرق تجنبه وإقامة ورشة بمستشفى مدينة زايد للإقلاع عن التدخين بعنوان أنماط الحياة والصحة والتدخين كمثال لنمط غير صحي.

وقامت الدكتورة ثائرة مسلط من التثقيف والإعلام الصحي ـ الغربية بعرض أنماط الحياة والعوامل المؤثرة، كما قدم راجح الفحل من التثقيف والإعلام الصحي ـ أبوظبي عرضا بعنوان التدخين وباء العصر ثم قام المشاركون وضمن مجاميع عمل صغيرة بوضع صورة مفصلة عن العوامل التي تسهل البدء بالتدخين والاستمرار عليه ووضع الأسس التي يمكن تبنيها لمنع أو الحد من عدد المدخنين.

واستعرض المشرفون على الورشة التجارب الناجحة في مجال الحد والإقلاع عن التدخين كذلك الفرص التي تمنحها عيادات الإقلاع عن التدخين لمن يرغبون التخلص من هذا النمط السلوكي غير الصحي. في نهاية الورشة تم توزيع شهادات المشاركة على 14 موظفا من بلدية مدينة زايد واعتبارهم النواة الأولى للبدء بأعمال التوعية والإرشاد والمتابعة لكل ما له علاقة بالتدخين وحول قانون مكافحة التبغ.

وفي كلباء نظم أمس مستشفى كلباء ندوة صحية بالتعاون مع وزارة الصحة في المركز الثقافي بالمدينة وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ والذي يصادف 31 من مايو من كل عام تحت شعار التبغ خطر على كلا الجنسين.

افتتحت الندوة بقراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها عرض مقطع فيديو لمرضى مصابين بسرطان بسبب التدخين افتتحت من بعده الندوة الدكتورة صفاء عبد المحسن التي طرحت محاضرة حول «التبغ سهام تسويقية تستهدف المرأة»، في حين تناول سيف علي المطوع «اثر التدخين في أفراد المجتمع»، عقدوا من خلالها جلسة مناقشة فضحوا من خلالها آلاعيب شركات التبغ وحماية المجتمع من شرورها كما عرضوا إحصائيات مخيفة عن ضحايا التدخين والأموال الباهظة التي تخسرها الدولة والمواطن بسبب التدخين.

واستكملت فعاليات الندوة الصحية مع الدكتورة منال السبع الجميل التي حاضرت عن «اثر التدخين في الجلد والنضارة»، وألقت الدكتورة سهام عبد الله البرمكي محاضرة عن «النساء والتبغ»، فيما اختتمت فعاليات اليوم بورشة عمل لقياس نسبة أول أكسيد الكربون في الجسم.

كلباء ـ ابتسام الشاعر المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود