وقعت الجامعة الأميركية في الشارقة ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية اتفاقية مشتركة للتعاون الأكاديمي وتطوير المخرجات التعليمية والتعاون في مجال البحوث الأكاديمية وتنشئة الطلاب.

وقع الاتفاقية الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية والدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية بالشارقة بحضور مبارك الشامسي مدير إدارة الخدمات المساندة، وعلي المرزوقي مدير إدارة الخدمات الطلابية بمعهد التكنولوجيا، وتوماس هوكستيتلر وكيل مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، سالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة للشؤون العامة، وعلي شحيمي نائب مدير الجامعة لإدارة الاستقطاب والقبول.

وتشتمل الاتفاقية فتح فرص للتعاون بين الجامعة الأميركية في الشارقة ومعهد التكنولوجيا في المجالات الأكاديمية والبحثية، إضافة للتعاون في عقد اللقاءات العلمية وورش العمل وغيرها من الأنشطة الأكاديمية. واشتمل الاتفاق بين الطرفين على أنشطة التطوير التعليمي، البرامج والمناهج المشتركة وتبادل حلقات النقاش وورش العمل، وفتح آفاق التعاون الاستراتيجي في جميع المجالات.

وتأتي الاتفاقية لتطوير العلاقات الأكاديمية بين المؤسسات التعليمية المختلفة داخل الدولة والتي تستهدف رفع قدرات الطلاب المواطنين وفتح الفرص التعليمية المختلفة لهم، كما تأتي ضمن استراتيجية معهد التكنولوجيا التطبيقية لبناء شركات مع أفضل المؤسسات التعليمية والجامعية خارج وداخل الدولة من الخبرات العلمية وللارتقاء بالأداء والحفاظ على المستوى الرفيع للمخرجات التعليمية والذي لا يقل عن تلك المؤسسات العريقة.

وأعرب الدكتور بيتر هيث عن سروره بتوقيع هذه الاتفاقية مع معهد التكنولوجيا التطبيقية. وقال «نحن نتشارك الرؤية ذاتها وهي تأهيل كوادر وطنية إماراتية للاطلاع بدور حيوي في دفع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات لتصبح الرائد الإقليمي في مجال التكنولوجيا المتقدمة، من الطاقة المتجددة، إلى صناعة الرقائق التكنولوجية». لافتا إلى أن اتفاقية التعاون ستحقق فائدة مشتركة وستسفر عن نتائج إيجابية.

وأضاف «نحن في الجامعة الأميركية في الشارقة، وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة، نسعى جاهدين إلى تعزيز الشراكة مع المؤسسات المحلية والاتحادية». وعبر عن ثقته بأنه ومع توقيع هذه الاتفاقية، «سوف نتمكن معاً من الإسهام في تطوير فرص تعليم وتأهيل القوى العاملة المواطنة وفي إكسابها المهارات القيادية المناسبة وفي تشجيع البحث العلمي». آملاً أن يؤدي هذا التعاون المشترك إلى نتائج إيجابية في جميع المجالات.

ومن جانبه قال الدكتور عبد اللطيف الشامسي ان الاتفاقية تأتي بناء على الاستراتيجية الأكاديمية بزيادة كفاءة المخرجات التعليمية للمواطنين، لافتا إلى ان معهد التكنولوجيا التطبيقية الذي تأسس عام 2005 قد نما بسرعة ليصبح رائداً في تقديم خدمة تعليمية متميزة وهو يستمر في التوسع لتلبية الاحتياجات المتزايدة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار إلى ان رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حددت رسالة معهد التكنولوجيا التطبيقية في تقديم نظام تعليم تكنولوجي وفقاً لأرقى المعايير العالمية لتوفير الكوادر الوطنية من علماء ومهندسين وفنيين في سبيل الوصول إلى مجتمع الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه لتحقيق تلك الرؤية توسع المعهد ليضم خمسة معاهد للبنين وواحدا للفتيات، بالإضافة إلى أكاديميات العلوم الصحية، والطيران والإمداد. وحديثاً سيتوسع معهد التكنولوجيا ليقدم تدريباً مهنياً لإعداد كوادر الطاقة النووية لمقابلة احتياجات دولة الإمارات المتزايدة للطاقة.

ولفت إلى ان تعزيز الاستمرار بتحقيق رسالة المعهد خلال فترة النمو السريع لن يتحقق إلا من خلال تطوير شراكات حيوية مع مؤسسات تعليم ذات مستوى تعليمي عالمي تتشارك معنا في الاهتمام والالتزام بالجودة. وأعرب الشامسي عن سعادته لتأسيس شراكة رسمية مع الجامعة الأميركية في الشارقة التي تشارك معاهد التكنولوجيا القيم والدقة الأكاديمية والتميز، من أجل استمرار المؤسستين في زيادة الفرص المتاحة للطلاب داخل دولة الإمارات.

الشارقة ـ «البيان»