أعلنت جامعة خليفة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا، أمس عن تعيين البروفيسور ميروسلاف سكيبنسكي بمنصب عميد كلية الهندسة في الجامعة. وسيبدأ سكيبنسكي عمله في الأول من أغسطس 2010، حيث يأتي تعينه في هذا المنصب عقب تعيين البروفيسور تود لارسن رئيساً للجامعة، وذلك بما يعكس رؤية الجامعة والتزامها تجاه التميز الإداري والأكاديمي.
وينضم البروفيسور سكيبنسكي إلى جامعة خليفة آتيا من منصبه الحالي كأستاذ كرسي «ايه جايمس كلارك ايندود» لهندسة البناء وإدارة المشاريع في قسم الهندسة المدنية بجامعة ميريلاند كولج بارك في الولايات المتحدة الأميركية.
وقبل ذلك شغل سكيبنسكي لمدة 20 عاما منصب بروفيسور وكبير الإداريين في جامعة بوردو، غرب لافاييت، بولاية إنديانا الأميركية. وحصل سكيبنسكي على شهادة الماجيستر في الهندسة من جامعة وارسو للتكنولوجيا كما أنه حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة كارنيجي ميلون في الولايات المتحدة.
وتقلد البروفيسور سكيبنسكي عددا من المناصب الإدارية في جامعة بوردو، وعمل كمساعد العميد ونائب الرئيس التنفيذي المساعد للشؤون الأكاديمية، كما أنه شغل منصب مدير البحوث الدولية، وعميد البرامج الدولية بالوكالة.
وانطلاقا من دوره كباحث وأستاذ جامعي، يتخصص البروفيسور سكيبنسكي حاليا في تطبيقات التجارة الالكترونية والتكنولوجيا المستدامة الخاصة بإدارة المشاريع الهندسية، وشغل البروفيسور الأميركي الجنسية، العديد من المناصب المتميزة كأستاذ فخري زائر وكبير الباحثين.
فضلاً عن توليه مناصب مرموقة في عدد من الهيئات التعليمية في العديد من الجامعات الكبرى في الولايات المتحدة وأوروبا وهونغ كونغ وسنغافورة. وتلقى سكيبنسكي العديد من الجوائز التقديرية من مؤسسة العلوم الوطنية الأميركية والجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين، نظير أعماله في مجال الهندسة المدنية وهندسة البناء.
كما كتب وشارك في كتابة أكثر من مئتي منشورة علمية، بالإضافة إلى دوره كرئيس تحرير في مجلة «الآلية في البناء» (Automation in Construction) التي تعد واحدة من أهم المجلات البحثية الدولية المتخصصة في حقل هندسة البناء. وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة «يسعدنا جدا انضمام البروفيسور ميروسلاف سكيبنسكي الذي يتمتع بخبرة كبيرة في المجال الأكاديمي المهني، إلى الطاقم الأكاديمي لجامعة خليفة.
ويحمل سكيبنسكي معه عددا من الإنجازات الأكاديمية المتميزة وسنوات طويلة من الخبرة في مجال الهندسة، مما سيترك بشكل مؤكد أثرا إيجابيا على طلاب وأكاديميي جامعة خليفة على حد سواء. كما أننا نتطلع بشغف للعمل معه جنبا إلى جنب، حيث سنواصل تثقيف طلاب الهندسة لدينا وإعدادهم لدخول سوق العمل التنافسي الذي ينتظرهم».
أبوظبي ـ «البيان»

