تعهدت الولايات المتحدة أمس بتقديم دعم فني ومعدات لبلدان المغرب العربي وإفريقيا جنوب الصحراء لمكافحة خطر تنظيم القاعدة المتنامي في المنطقة.

وقال الجنرال وليام وورد قائد القيادة الإفريقية للقوات الأميركية في مؤتمر صحافي بالعاصمة التونسية «أؤكد لكم أنني لست هنا لبحث إنشاء قواعد عسكرية، أقول لا.. لن نقيم قواعد عسكرية في إفريقيا.. سنبقى في ألمانيا في المستقبل القريب».

وأضاف وورد «دول جنوب الصحراء تعرف جيداً التهديدات التي يمثلها (القاعدة) وتنسيقنا معها يتركز على برامج وأنشطة لتقوية طاقاتها من خلال التدريب وتجهيزها بالمعدات العسكرية اللازمة». وتابع «هذه البرامج لا تجعلنا مسؤولين عن هذه الدول، بل إن هذه البرامج تهدف فقط لدعمها ضد الإرهاب والقاعدة التي تنشط هناك».

في المقابل قال المسؤول العسكري الأميركي إن بلاده مستعدة لدعم دول المنطقة، شريطة أن تطلب هي هذا الدعم. وتابع «نحن مستعدون دائماً لمساعدتهم ضد الإرهاب حسب ما يحتاجونه، نحن جاهزون للدعم بالتكوين والتدريب والمعدات، لكننا لا نفرض هذا الدعم بل نستمع إلى شركائنا ونوفر لهم ما يحتاجونه».