قال مسؤولون أميركيون إنه يعتقد أن القيادي الثالث في تنظيم القاعدة الشيخ سعيد المصري المعروف أيضاً باسم مصطفى أبو اليزيد الذي تمتد مسؤولياته من العمليات إلى جمع الأموال، قتل في الآونة الأخيرة خلال ضربة جوية صاروخية على المناطق القبلية في باكستان.
وكانت وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي.اي.ايه» كثفت من هجماتها بطائرات بلا طيار، مستهدفة المستوى الرفيع من قيادات القاعدة وحركة طالبان، وكذلك مقاتلين أدنى درجة غير معروفين إلى حد كبير.
وقال مسؤول أميركي أول من أمس إن القتيل «وهو مصري الجنسية كان يعتبر على نطاق واسع القيادي الثالث في تنظيم القاعدة وقناة الاتصال الرئيسية مع زعيم التنظيم أسامة بن لادن». وأضاف قوله «من منظور مكافحة الإرهاب سيكون هذا نصراً كبيراً». وذكر أن المصري كقائد لعمليات القاعدة كان له يد في كل شيء من الشؤون المالية إلى تخطيط العمليات.
وقال مسؤول أمن باكستاني إن «المصري قتل على الأرجح خلال ضربة صاروخية لمنطقة وزيرستان الشمالية ليل 21 مايو».
إلى ذلك، سيتولى الجيش الأميركي قيادة القوات البريطانية في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان في إطار خطوة تُعد جزءاً من إعادة هيكلة قوات منظمة حلف شمال الأطلسي «ناتو».
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن قيادة قوات «ناتو» في جنوب أفغانستان ستنقسم إلى قسمين، يتولى بموجبها قائد القوات البريطانية والمسؤول حالياً عن العمليات العسكرية في إقليم هلمند الجنرال نك كارتر مسؤولية العمليات العسكرية في قندهار، والجنرال الأميركي ريتشارد ميلز مسؤولية العمليات العسكرية في هلمند.