أعلنت الخارجية الفرنسية أمس، في تعليق على التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، «غياب أي تقدم» من جانب إيران، ورفضها المشاركة في محادثات جدية مع الدول الست حول برنامجها النووي، موضحة أن ذلك لا يترك خياراً سوى «الفرض السريع» لعقوبات عليها.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو خلال مؤتمر صحافي، «إن وثيقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تظهر غياب تقدم في مختلف المواضيع التي هي في صلب قلق الأسرة الدولية من برنامج إيران النووي».
وقال فاليرو إن «إيران بدأت بإنتاج (اليورانيوم المخصب) في حين تقول إنها قبلت في الوقت نفسه بأن ينتج الوقود لمفاعل طهران للأبحاث في الخارج»، في إشارة إلى الاتفاق المبرم الشهر الماضي بين إيران وتركيا والبرازيل.
وأضاف المتحدث أن الوكالة الدولية «تشدد على قلة لا بل غياب تعاون إيران مع الوكالة حول مواضيع عدة».