تمكنت شرطة عجمان من القبض على شخصين من الجنسية الآسيوية بعد أن انتحل أحدهما صفة رجل الأمن.

وتعود أحداث الواقعة بعد أن تلقى مركز شرطة النعيمية بلاغا عن وجود شخص من الجنسية الآسيوية تم استدعاؤه من قبل مدير إحدى الشركات بإمارة عجمان لينتحل صفة رجل الأمن والدخول إلى سكن العمال والاعتداء على أحدهم بالضرب ، وعلى الفور تحركت دورية رجال الشرطة إلى موقع السكن.

حيث شوهد المتهم يرتدي دشداشة بيضاء وشماغ أحمر ومعه المتهم الآخر مدير الشركة من نفس الجنسية ، وإلى جانبهم أحد عمال الشركة وذلك بوجود ( 30 ) شخصا من نفس الجنسية مجتمعين في زاوية من ساحة السكن ، وبسؤالهم عن سبب تجمعهم أفادوا بأن رجل المباحث الذي يرتدي الدشداشة البيضاء طلب منهم الوقوف بصفته رجلا من مباحث الأمن.

وقد طلب رجال الشرطة من الشخص ذو الدشداشة البيضاء ابراز مايثبت هويته وتبين أنه يدعى (م.أ) باكستاني الجنسية ، وهنا علم رجال الشرطة أنه كان يدعي صفة رجل الأمن ، فأفاد بأن مدير الشركة المتواجد معه والمدعو (م.م) هو من قام باستدعائه ليدعي أمام العمال ذلك بغرض تخويف العمال وضربهم لاجبارهم على العودة للعمل ، ولإجبارهم كذلك على التوقيع على أوراق تلزمهم بالموافقة على شروط مدير الشركة ، كما اعترف بأنه قام بضرب أحدهم لإجباره على التوقيع ولتخويف العمال الآخرين .

وصرح الرائد علي جابر الشامسي مدير فرع البحث الجنائي بمركز شرطة النعيمية بأنه تبين من التحقيقات التي تمت ومن خلال ماذكره العمال الشهود بأن المتهم (م.أ) قد سبق له قبل عدة أشهر أن هدد العمال وقام بالاعتداء عليهم بالضرب بصفته رجل أمن .

قتلوها بعد ثلاثة أيام من معرفتها

نظرت محكمة جنايات دبي أمس، قضية المتهمين (أ.أ.ن - 40 عاماً)، و(إ.ح - 30 عاماً) و(ن.ا - 42 عاماً)، وذلك لاشتراكهم في قتل امرأة تمارس الدعارة عمداً مع سبق الإصرار، وذلك بأن بيتوا النية على قتلها وخططوا لذلك وأعدوا العدة بشراء سكينين وما إن ظفروا بها في مقر سكنها حتى نفذوا مكنون نيتهما عليها وغدروا بها وطعناها في أنحاء متفرقة من جسمها بواسطة سكين تركزت في البطن والإلية اليسرى والفخذين قاصدين إزهاق روحها.

كما ارتبطت الجريمة بأخرى، حيث إنهما في ذات الوقت والمكان سرقا ليلاً وبحمل السلاح الأموال المنقولة مبلغ 600 درهم وهاتفين متحركين وجهاز أقراص مدمجة وزجاجة عطر وعملات نقدية روسية.

وأوضحت التحقيقات أن هناك علاقة تربط المغدور بها بالمتهمين قبل الواقعة بثلاثة أيام، وسكنت معهم خلل تلك الأيام، كما أن هناك علاقة بين المتهم الأول والمغدورة.

دبي ـ مصطفى الزرعوني