اختتمت وزارة الشؤون الاجتماعيّة مشاركتها الناجحة في فعاليات المهرجان الخليجي الثاني للعمل الاجتماعي، الذي احتضنته مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، تحت شعار (شراكة اجتماعية لتنمية مستدامة)، والذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية بالمملكة بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبمشاركة جميع دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية اليمنية.

وذكرت معالي/ مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعيّة، أنّ مشاركة الوزارة في هذا الحدث الاجتماعيّ المتميّز، وبوفد رفيع المستوى، كانت ناجحة ولافتة للنظر، وحققت الأهداف المرجوّة، التي تمثلت في تبادل الخبرات مع الوفود الشقيقة، ونقل التجربة الإماراتيّة المتميّزة في ميدان العمل الاجتماعيّ، والاطلاع على التجارب الناجحة للدول المشاركة في ميدان العمل التطوعيّ ورعاية الأسر المنتجة.

ودعت وزيرة الشؤون الاجتماعيّة إلى مواصلة الجهود الخليجيّة المشتركة بهدف تعزيز مسيرة العمل الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي، معربة عن ثقتها بأنّ السنوات المقبلة ستشهد نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي على مستوى دول الخليج، وهو الأمر الذي سيُسهم في تجسيد الرؤية الاجتماعيّة لتلك الدولة، بالإضافة إلى تحقيق الأهداف الاجتماعيّة النبيلة، التي تنعكس إيجاباً على مصلحة المجتمع وخير المواطن.

وأكّدت معالي/ مريم الرومي حرص وزارة الشؤون الاجتماعيّة على تبني برامج المسؤولية الاجتماعية، ونقل أرقى التجارب وأفضل الممارسات التي تُسهم في إثراء وتعميق التجربة الإماراتيّة في المسؤولية الاجتماعية وتجسيدها واقعاً في مجتمعنا الإماراتيّ، من أجل مصلحة المواطن.. وخدمةً للمجتمع، منوّهة بمبادرة الوزارة (مجتمعي مسؤوليتي) الساعية إلى إعلاء ثقافة المسؤولية الاجتماعية وتحفيز القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية والأفراد للمشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية.

ومن ناحية أخرى، أبدت الرومي إعجابها بالمحور الرئيسي للمهرجان الخليجي، والذي تم تخصيص دورته الثانية لبرامج الأسر المنتجة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن، وتحت: «شراكة اجتماعية لتنمية مستدامة» مشيرة إلى الدلالة الغنيّة لهذا الشعار ودوره في الحث على ضرورة الارتقاء بمسيرة العمل التطوّعي وبما يعود بالنفع على الأسر المنتجة التي تُعدّ دعامة من أهم دعائم الاستقرار النفسيّ والاجتماعيّ للمجتمع وأفراده.

ومن الجدير بالذكر أنّ وزارة الشؤون الاجتماعية قدّمت خلال الفعاليّات المصاحبة للمهرجان، ورقة عمل حول المسؤولية الاجتماعية، تناولت خلالها المشاركة في تنمية المجتمع المحليّ، والتحّول الإيجابيّ في دور القطاع الخاصّ تجاه ممارسة المسؤولية الاجتماعية، وجهود الوزارة في تجسير الفجوة بين الأطراف المعنية بالتنمية المجتمعية وبين متطلبات التنمية المجتمعيّة. كما دعت ورقة العمل إلى إعلاء ثقافة المسؤولية الاجتماعية وتحفيز كلّ من القطاعات الحكوميّة والخاصة والأهلية والأفراد نحو المشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية.