أكد الدكتور أمين حسين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة أهمية دور اليقظة الدوائية في ضبط الممارسات المختلفة في قطاع الصيدلة والدواء، موضحا ضرورة وجوب تعاون جميع الأطراف محليا ودوليا لتحقيق أهداف برامج اليقظة الدوائية لضمان جدية وجودة الممارسات الصيدلانية.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور الأميري بوفد من وزارة الصحة المصرية برئاسة الدكتور كمال صبرة مساعد وزير الصحة للشؤون الصيدلية، حيث تم بحث سبل تفعيل التعاون في الجوانب المتعلقة بالممارسات الطبية الصيدلانية.
شملت المباحثات استعراض واقع الممارسات في قطاع الصيدلة في كل من الإمارات ومصر، حيث قدم الدكتور الأميري شرحا مفصلا حول طبيعة الوضع في قطاع الصيدلة في الدولة والقواعد والتشريعات التي أعدتها الإمارات لضمان سلامة الممارسات الصيدلانية.
وأوضح الأميري للوفد المصري الإجراءات المتبعة في تسجيل الأدوية وتسعيرها والقواعد التي تحكم استيراد وتصدير الأدوية وتصنيعها داخل الدولة، وتراخيص الصيادلة وطرق الرقابة على المؤسسات الصيدلانية والتفتيش الصيدلي.
ونوه إلى أن الإجراءات التي تنفذها وزارة الصحة في هذا الشأن تعتمد على المعايير الدولية وتطبق أرقى المواصفات، لافتا إلى أن الإمارات تمنح المفتشين الصحيين حق الضبطية القضائية وتوفر لهم الصلاحيات التي تضمن رقابة مبنية على الموضوعية والأسس والقواعد القانونية.
كما استمع المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص من الوفد المصري إلى شرح مفصل حول طبيعة الممارسات الصيدلانية في مصر وكيفية تفعيل التعاون المشترك بين الجانبين للاستفادة بالخبرات المتنوعة لدى كل من الإمارات ومصر في هذا المجال. وصرح الأميري أن اللقاء تناول بحث استضافة الإمارات لاجتماع إقليمي عربي مشترك تحت مظلة جامعة الدول العربية لبحث نقاط الضعف والقوة في مجال الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية.