أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لتمر النخيل عن فتح باب الترشيح لفئات الجائزة الخمس في دورتها الثالثة اعتباراً من الأول من يونيو 2010 وحتى الثلاثين من شهر أكتوبر القادم 2010.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر صباح أمس في قصر الإمارات بأبوظبي بحضور كل من الدكتور حسن شبانة عضو اللجنة العلمية بالجائزة والدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس أمناء الجائزة رئيس اللجنة الإدارية والمالية والمهندس عماد سعد رئيس اللجنة الإعلامية بالجائزة.
وتفتح الامانة العامة للجائزة المجال أمام كافة المزارعين والمنتجين والباحثين والأكاديميين والمختصين ومحبي شجرة نخيل التمر حول العالم، التقدم بطلباتهم لنيل فرصة الفوز بإحدى فئات الجائزة الخمس وهي فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وفئة المنتجين المتميزين في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وفئة أفضل مشروع متميز في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور وفئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور وفئة الشخصية المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
وقال الدكتور عبد الوهاب زايد ان الجائزة ومنذ انطلاقتها في العام 2008 برعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس الأمناء حظيت بتفاعل كبير في الأوساط الزراعية المختصة بنخيل التمر من داخل وخارج دولة الإمارات. على اعتبار أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر هي الأولى والأكبر من نوعها على مستوى العالم العربي من حيث الشمولية والتنوع والقوة في الأوساط الزراعية المختصة بنخيل التمر، بالنظر لما تتمتع به الإمارات من عناية وتقدير للشجرة المباركة بفضل التوجيهات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
فالجائزة صممت تقديراً من سموه للشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر حول العالم. وهي تقدم بشكل دوري كل سنة مرة. من جانبه أشار الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي إلى أن هذه الجائزة تهدف إلى تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل والتمور. وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر، ونشر ثقافة الاهتمام بنخيل التمر.
بالإضافة إلى توطين المعرفة المتخصصة بنخيل التمر. وتنمية التعاون الدولي بين جهات الاختصاص، وتكريم الشخصيات المتميزة في مجال نخيل التمر، على المستوى المحلي، والإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن باب الترشيح مفتوح لجميع فئات المجتمع «هيئات حكومية وخاصة، شركات، منظمات، جمعيات، أفراد» ويجوز لأي جهة أن ترشح نفسها دون أي تزكية من أي جهة أخرى أو أي شخص كان، ونيل فرصة الفوز بإحدى فئات الجائزة الخمس وهي:
الفئة الأولى: فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الفئة الثانية: فئة المنتجين المتميزين في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الفئة الثالثة: فئة أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الفئة الرابعة: فئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الفئة الخامسة: فئة الشخصية المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
والفئات الأربع الأولى تضم فائزين اثنين الفائز الأول يحصل على مبلغ وقدره 300 الف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير. والفائز الثاني يحصل على مبلغ وقدره 200 الف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير. في حين أن الفئة الخامسة تضم فائزا أول فقط ويحصل على مبلغ وقدره 300 الف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.
