كرم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بقاعة قصر الثقافة بالشارقة أمس الفائزين في الدورة الرابعة عشرة لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة على مستوى الدولة التي قامت على تنظيمها مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة.

حضر الحفل راشد احمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري بالشارقة واللواء حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة وفضيلة الشيخ صلاح ابو خاطر رئيس مجلس امناء الجائزة وعبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام وخليفة الطنيجي رئيس دائرة الإسكان وأعضاء مجلس امناء الجائزة وحمد مطر تريم مدير مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة وعدد كبير من المسؤولين ورؤساء وأعضاء لجان تحكيم الجائزة والمشرفين على مراكز تحفيظ القرآن الكريم والملتحقين بالمراكز وأولياء أمور الطلبة الفائزين في المسابقتين .

وكان برنامج حفل التكريم قد بدأ بآيات عطرة من القرآن الكريم ثم القى فضيلة الشيخ صلاح أبوخاطر رئيس مجلس ادارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة كلمة تقدم فيها بجزيل الشكر والعرفان بعد الله عز وجل إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على إنشائه ودعمه ومتابعته لهذه المؤسسة المباركة سائلا الله لسموه المثوبة والأجر والعطاء.

أشكر وتقديرحمر

وقال إن إنشاء هذه المؤسسة المباركة خطوة طيبة تضاف إلى خطوات صاحب السمو حاكم الشارقة في دعم الدعوة الإسلامية في شتى مجالاتها. وتقدم في كلمته بالشكر الى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة لتفضله بتكريم الفائزين في الدورة الرابعة عشرة لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .

وأعرب عن شكره لأولياء الأمور لدعمهم لهذا العمل النبيل وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة الإدارية والتعليمية بالمؤسسة والمنسق العام للمسابقة وأعضاء لجان التحكيم وإلى جميع العاملين في هذا الصرح الإسلامي المبارك. ونوه بدور المعلمين والمعلمات والموجهين والموجهات والتي ظهر أثرها واضحا جليا في أداء الطلاب والطالبات في فترة وجيزة متمثلا في التحفيظ ونمو الحلقات وإتقان الطلبة والطالبات وتعويدهم على ارتياد المساجد وتبصيرهم وتذليل كافة الصعوبات التي تعترض تحفيظ القرآن الكريم وتهيئة الظروف المناسبة والملائمة للطلاب وبدور المؤسسات المتعاونة فى انجاح أنشطة المؤسسة .

وأكد ان تعلم القرآن الكريم وتعليمه مطلب شرعي ولا يكون تدبرالقرآن إلا بتعلمه وتعليمه.. ومن هنا كانت الخيرية لمن تعلمه وعلمه ولذلك سعت مؤسسة القرآن الكريم والسنة منذ نشأتها إلى اختيار كل الوسائل والطرق الممكنة والأساليب المتنوعة لتحقيق هذا الهدف النبيل حيث تطورت المؤسسة بخطى متقاربة وثابتة وتضاعف فيها أعداد المنتسبين في كل عام وبدأت تجني حصاد ما غرسته وتقطف الثمار الطيبة الزكية.

وأوضح ان حلقات تحفيظ القرآن الكريم شهدت إقبالا متزيدا من جميع الفئات والأعمار ليصل عددها الى 684 حلقة وعدد الملتحقين فيها 11 الفا و351 دارسا ودارسة في حين بلغ عدد حفاظ القرآن الكريم كاملا 216 حافظا وحافظة .

ونوه الى انه بالإضافة إلى جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة الشريفة لتي يرعاها صاحب السمو حاكم الشارقة نجحت المؤسسة في جذب واستقطاب مسابقات جديدة خاصة يتبناها اهل الخير والإحسان في المجتمع كجائزة الحساوي للقرآن الكريم وجائزة بن خادم وجائزة الفلي وجائزة المنطقة الوسطى وجائزة المنطقة الشرقية وجائزة أخرى على مستوى الحلقات القرآنية الخاصة بالمؤسسة وجوائز جديدة يتوقع ان ترى النور قريبا بإذن الله و ذلك بتوفيق الله عز وجل ثم بسبب سمعة المؤسسة الطيبة ونجاحها في الإشراف على المسابقات المحلية ودعم أهل الفضل والإحسان .

فرع لفئة الاحتياجات الخاصة

وأشار الى انه تم لأول مرة على مستوى بعض الجوائز المحلية اضافة فرع خاص لفئة الاحتياجات الخاصة وإضافة فرع للأطفال دون سن السادسة منوها الى ان المؤسسة أولت اهتماما خاصا ورعاية مركزة للمتميزين في الحفظ وأفردت لهم حلقات ترعاهم رعاية خاصة ويشرف على هذه الحلقات نخبة من أهل القرآن المجازين الى جاني تنظيم الدورات النموذجية للطلاب المتميزين واستحداث شعبة الإقراء والتي تخرج منها 50 حصلوا على إجازة قرآنية بسند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

كما تم اختيار ثلاثين طالبا من الطلاب المواطنين في المؤسسة وابتعاثهم لمدة شهر للأراضي المقدسة لتكثيف الحفظ في الفترة الصيفية واستغلال أوقاتهم والاستفادة المثلى من توظيف قدراتهم وصقل مواهبهم في جو إيماني وتمت تسمية هذه الدورة بدورة الحرمين.

وهنأ في كلمته الفائزين في الدورة الرابعة عشرة لجائزة الشارقة للقرآن والسنة والتي حظيت بمشاركة 668 متسابقا بلغ عدد الفائزين منهم 57 فائزا دعاهم ليكونوا خير من يمثل أهل الاسلام من خلال ترجمة القرآن إلى سلوك عملي وجعله منهج حياة وفهم القرآن الفهم الصحيح الذي يحث على الوسطية في كل شئ فلا إفراط ولا تفريط ولا غلو ولا إجحاف بل توسط واعتدال .

ثم ألقى فضيلة الشيخ عزيز بن فرحان العنزي كلمة لجان تحكيم الجائزة بفرعيها اكد فيها ان الدعم ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة يعكس حرص سموه على حفز الأجيال المسلمة لتعنى بمصدر عزها وكرامتها وصمام أمانها من خلال تنشئة جيل يتخلق بأخلاق القرآن الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.