اطلع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على سير اختبارات القياس التي أجريت امس لأطفال جماعة أصدقاء الشرطة من ذوي الإعاقة والأصحاء بعد انقضاء جولتهم الختامية والتي شملت مختلف إدارات وأقسام القيادة العامة لشرطة ابوظبي طوال الشهر الماضي.

وقال سموه خلال مشاركته الأطفال عملية الاختبار: إننا كقوة شرطية تبهجنا دوما بسمة الطفولة الصادقة بوصفها معيارا حقيقيا لمدى ثقة المجتمع بنا، كما وتمدنا بالعزيمة على المضي قدما نحو تطوير الأداء والتقرب بشتى الوسائل إلى مختلف الفئات المجتمعية، وفي مقدمتها الأطفال وذوو الإعاقة، بوصفهم رهان المستقبل.

وقال سموه إن اهتمام الدولة بذوي الإعاقة متأصل في شرعها الحنيف ونهجها الإنساني الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) مؤسس دولة الاتحاد، وزاد في ترسيخه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إيماناً من سموه بأن النشء هو الثروة الحقيقية وجزء لا يتجزأ من مسيرة النهضة.

وأكد سموه على أن رعاية ذوي الإعاقة والسعي إلى إبهاجهم لا يقتصران على جهة دون سواها، فهما واجب أخلاقي ووطني قبل كونهما واجبا وظيفيا.

ودعا سموه مؤسسات المجتمع كافة الى مواصلة جهود التعاون في تأهيل وإعداد ودمج ذوي الإعاقة في مجتمعهم، وتوفير بيئة العمل المبدعة لهم، وتذليل كافة العقبات التي تعترض طريق تميزهم، مثمناً سموه تعاون مؤسسة زايد العليا للأعمال الخيرية والإنسانية ومنطقة ابوظبي التعليمية اللتين شاركتا بإنجاح الدورة الأولى لجماعة أصدقاء الشرطة.

وعبر الأطفال عن فرحتهم بلقاء سموه، وشكرهم للقائمين على البرنامج، فيما وصف المرافقون للطلبة من الهيئة التدريسية مبادرة «جماعة أصدقاء الشرطة» بالخطوة الطيبة التي تقرب المسافة بين الشرطة والأطفال وتشجعهم على روح المبادرة والتعاون والإبداع.

حضر لقاء سموه مع أصدقاء الشرطة اللواء ناصر لخريباني النعيمي أمين عام مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والعميد علي خلفان الظاهري مدير عام شؤون القيادة، وعدد من الضباط والفريق المشرف على البرنامج من إدارة الإعلام الأمني ومركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية ومدرسة الآفاق للبنات ومدرسة البطين النموذجية للبنين.