انتشرت في مدينة نيويورك الأميركية الأسبوع الماضي، تفاصيل فضيحة طبية مدوية بعد وفاة رجل بسرطان الرحم، وتبين أن الأطباء سبق لهم أن زرعوا في جسمه كلية استؤصلت، من مريضة مصابة بسرطان الرحم الذي انتقل إلى كليتيها أيضاً.

وكان فينسنت لوي (37 عاماً)، وهو مهاجر صيني الأصل، يعاني من فشل كلوي، وقد خضع في المركز الطبي في نيويورك لعملية زرع كلية استؤصلت من سيدة في الخمسين عقب وفاتها مباشرة، في المركز نفسه إثر نوبة قلبية، ولم يكشف أطباء المركز للمريض أو لزوجته حقيقة أن المتوفاة كانت مصابة بسرطان الرحم. وقبل أيام رفعت كيمبرلي لوي أرملة الرجل قضية تطالب المركز الطبي بتعويض قدره ثلاثة ملايين دولار مقابل معاناة الزوج مع المرض ومعاناة أرملته بسبب تلك الكلية المريضة قبل وفاته وبعدها.

يقول المركز الطبي ان الأطباء لم يكونوا يعرفون أن السيدة مصابة بسرطان الرحم وأنهم حين علموا بالأمر أبلغوا الرجل وخيروه بين الاحتفاظ بالكلية المريضة أو استئصالها فقرر.