قال مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى إن الولايات المتحدة فوجئت بسهولة غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية «تشونان» إثر تعرضها لطوربيد أطلق من غواصة كورية شمالية، لذا يجري التخطيط لإتباع برنامج طويل الأمد يرمي إلى ردم الهوات الموجودة في الدفاع البحري الكوري الجنوبي.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن المسؤولين الأميركيين قولهم إن غرق السفينة كشف أن «سنوات من الإنفاق والتدريب تركت مع ذلك كوريا الجنوبية هشة أمام الاعتداءات المفاجئة». وأكدت الصحيفة أن اكتشاف نقاط الضعف الكورية الجنوبية أثارت انتباه المسؤولين في كلا البلدين.

وأشارت إلى انه بعدما وصلت كوريا الجنوبية إلى مراتب كبرى في اقتصاديات العالم، واستثمرت مليارات الدولارات لتقوية دفاعها والمساعدة في صقل خطط حرب قديمة في مكتبة البنتاغون، سيجري العمل على تطوير إستراتيجية مشتركة مع أميركا لردع وقمع أي هجوم كوري شمالي.

وشددت على أن إغراق السفينة ما تسبب بمقتل 46 بحاراً كشف عن وجود هوة يفترض بالجيش الأميركي أن يساعد في ملئها.

وقال المسؤولون رفيعو المستوى إن الهجوم كان دليلاً على كيفية تعويض كوريا الشمالية عن إفلاسها المادي، الذي يمنعها من تدريب قواتها وشراء تكنولوجيا تعتبر ضرورية في الحروب.