أكد الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي أمس إنه «يجب أن يكون لإفريقيا تمثيل في مجلس الأمن الدولي». وأضاف ساركوزي خلال القمة الإفريقية الفرنسية في مدينة نيس بفرنسا«علينا أن نفسح المكان الذي تستحقه إفريقيا وهو ما لا يحدث اليوم». وقال إن «من غير الطبيعي ألا يوجد عضو إفريقي دائم في مجلس الأمن الدولي»، دون الإشارة إلى الدولة الإفريقية التي يمكن أن تشغل هذا المقعد.
وكان القادة الأفارقة قد مارسوا ضغوطاً أمس، لدى افتتاح القمة، للحصول على دعم باريس لزيادة نفوذهم في المحافل الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي.
وقال رئيس الكونغو برازافيل دنيس ساسو نغيسو أمس لإذاعة «فرانس انفو»، إنه «لا يمكن أن يبقى تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي كما تقرر بعد الحرب العالمية الثانية، وإنه لم يعد مقبولاً أن تبقى إفريقيا مهمشة في المجلس». من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بعد اجتماع مع نظرائه الأفارقة دام ست ساعات، إن «هذه المسألة تثير نقاشات متوترة».
وأوضح «لم نجد حلاً، وجدنا طريقة لأن نحصل على وسائل تسمح لنا بأن نكون أكثر واقعية». وأفاد دبلوماسيون أفارقة أن «النقاش كان حامياً ليلاً وأحياناً قاسياً جداً».
مبارك وبوتفليقة يتعانقان في أول لقاء بعد أزمة كرة القدم
قال مصدر رسمي مصري أمس إن الرئيسين المصري حسني مبارك والجزائري عبد العزيز بوتفليقة تعانقا عناقا حارا قبيل بدء قمة فرنسا أفريقيا في نيس في أول لقاء لهما عقب حالة الاحتقان التي خلفتها مباريات فريقي البلدين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم.
وقالت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية الرسمية إن «العناق تم عندما دخل الرئيس مبارك قاعة «أكروبوليس» التي تعقد فيها القمة بصحبة الرئيس الفرنسي ساركوزي».
وتابعت «عندما التقى مبارك، بوتفليقة، الذي كان يجلس بين القادة في الصف الأول، تصافح الرئيسان بحرارة، وتعانقا في لقاء أخوي حميمي، يعكس عمق العلاقات القوية بينهما، وما يحمله كل منهما للآخر من تقدير ومحبة».
وأضافت الوكالة أن ساركوزي أعرب عن تقديره لهذا اللقاء.
