انتهت وزارة التربية والتعليم من بناء وتصميم الورقة الامتحانية للصف العاشر التي تدخل في إطار التصحيح الالكتروني، وستبدأ إدارة الامتحانات والتقويم بتوزيعها على كافة المناطق التعليمية في الإمارات الشمالية ودبي خلال اليومين القادمين، على أن توزع على المدارس يوم بيوم حسب جدول الامتحانات بما هو معمول به في نظام الصف الثاني عشر في توزيع أوراق الامتحانات.
وكشفت عائشة غانم المري، مديرة إدارة التقويم والامتحانات في الوزارة، عن تغيير تسلسل الورقة الامتحانية للصف العاشر في امتحان الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي، من أولا وثانيا وثالثا إلى ترقيم من 1 إلى 50 وحسب طول الأسئلة المحددة في المادة.
وأوضحت المري، أن مشروع التصحيح الالكتروني جاء كتجربة على ما يقارب 12400 طالب وطالبة من طلبة الصف العاشر على مستوى الدولة وهو تقدير إلكتروني، وأفادت بأنة تم اختيار هذا الصف لأنه يعتبر بداية مرحلة دراسية وسيطبق في أربع مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء والكيمياء في مدارس التعليم العام على مستوى الإمارات الشمالية ودبي.
وقالت إنه تم طرح فكرة مشروع التصحيح الالكتروني على كافة المناطق التعليمية من خلال اجتماع نظمته الإدارة لتحديد عدد قليل من الطلبة تجري عليهم التجربة، كفئة معينة ومحددة لذلك كانت عملية تحديد الصف وآلية التصحيح الالكتروني.
مشيره إلى أن عملية التصحيح اليدوية تتم من خلال فريق التصحيح ويشرف عليهم موجه المادة المختص، فتتحول إلى تصحيح من خلال برنامج إلكتروني خاص توزع الأسئلة إلكترونيا ويتم إعداد الأسئلة بطريقة مختلفة حيث أصبحت ورقة الامتحان مشابهة للكتيب وتتضمن الصفحة الأولى إرشادات ومعلومات مطبوعة جاهزة ورقم خاصة بالطالب، لافتة إلى أن هذا الرقم يعتبر من أهم الإرشادات المطبوعة على الصفحة الأولى لورقة الامتحان.
حيث يسجل به كل معلومات وإجابات الطالب على النظام الالكتروني. مؤكدة أن الوزارة لديها جميع بيانات طلاب الصف العاشر والحادي عشر والثاني عشر على مستوى الدولة من التعليم العام والخاص وتعليم الكبار والمنازل، لذلك يسهل طبع بيانات الطالب على الورقة من الخارج،.
وأضافت أن الطالب يتسلم الورقة مستوفاة من البيانات الخاصة به وهذا يعطي خصوصية للورقة، ومن ثم يجاوب في نفس ورقة الأسئلة داخل الكتيب ويتم تجميعها وتدخل في عملية مسح ضوئي بدون ظهور اسم الطالب ولكن بالرقم المخصص للورقة.
حيث تقدر الدرجة إلكترونيا من قبل معلمين ومعلمين (مشرفين) ويترأسهم الموجه المختص بالمادة، موضحة أن هناك برمجة توضح الوقت الذي سوف يستغرق في التصحيح.
وأوضحت أنه تم وضع مخطط لمراحل التقدير الالكتروني بصورة محكومة من قبل فريق مختص من إدارة التقويم والامتحانات، حيث سيشمل إعداد الاختبار وتصميم وإخراج الاختبارات وفق المواصفات وإضافة البيانات الشخصية للطالب وطباعات الاختبارات وتجهيز مراكز التصحيح .
وتشكيل فريق المصححين ومناقشة معايير التصحيح مع المشرفين، واعتماد رقم ورمز سري، ومناقشة معايير التصحيح مع فريق المصححين وإعداد بنود البار كود، وتدريب المشرفين على حسب الخطة الزمنية، وفرزها وفق مراكز الامتحانات، وتوزيع الاختبارات، وتجميعها والمسح الضوئي للاختبارات، وتوضيب الاختبارات.
وشرحت المري طريقة هذا المخطط مفيدة أن هناك فريقا خاصا بتدقيق صحة بيانات الورقة الامتحانية ووضوحها وسوف يتم تعبئتها لكل مدرسة بعدد طلابها في مغلف خاص مدون عليه بيانات المدرسة، وترفق معه كشف بالبيانات الداخلية ويضاف 5% من أوراق الإجابات لكل مدرسة كأوراق احتياطية وعليها (بار كود) ويكتب اسم الطالب عليها يدويا والمدرسة تدخل اسم الطالب إذا لم يكن له بيانات خاصة به على ورقة الامتحان.
وذكرت أن كل منطقة تعليمية بها من قاعتين إلى خمس قاعات مخصصة للتصحيح الإلكتروني على مستوى 7 مناطق، لافتة إلى أن المنطقة التعليمية مختصة بجمع كافة الأوراق من المدارس التابعة لها، وترسلها للمركز الأساسي في الإدارة، حيث تشكل الوزارة فريق عمل للاستلام يتكون من ثلاث خطوات، الخطوة الأولى استلام فريق مختص بإعداد الأوراق الامتحانية حسب العدد الوارد في الكشوف.
والخطوة الثانية فريق تدقيق لكل الدفاتر والتأكد من استلام جميع الأوراق حسب الكشوف الواردة، والخطوة الثالثة هي خضوع الأوراق إلى عملية فرز للتأكد من عدم وجود تشوهات وعدم الشطب على (البار كود) الرقم المطبوع على الصفحة الأولى.
وفي حال وجود أوراق منزوعة أو مشوهة يتم التعامل معها يدويا ومن ثم يتم تحويل الأوراق السليمة إلى إدخالها في جهاز القطع ويتم قطع الأوراق من الجانب اليمين وتدخل على جهاز المسح الضوئي وكل ورقة يتم تحميلها على النظام الإلكتروني وبعد ذلك يتم تدبيسها وتغليفها ورجوعها مثل ما كانت في السابق إلى المنطقة التعليمية لتحتفظ بها.
وأشارت الى أن البرنامج يعمل على فرز وخلط الورق ويتم إعادة توزيع الورق إلى قاعات المناطق التعليمية حيث تضم كل قاعة 20 جهاز حاسوب.
حيث حددت الإدارة يوم بعد غد الخميس كموعد لبدء اللقاء مع المشرفين ليتم توزيع الاعمال والمهام عليهم، ويضم مركز الإشراف العام بالوزارة وكل العاملين على الإشراف في المناطق التعليمية يخضعون للتدريب على آلية العمل ودورهم فيه.
وقالت المري، إن التصحيح الإلكتروني يوفر الوقت والجهد على المقدرين ويعطي تقارير مهمة وتحليلية لكل جزئية.
دبي ـ رحاب حلاوة