كشف الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الالكترونية عن أن الجامعة سوف تطرح سبعة برامج جديدة بداية العام الدراسي المقبل، مشيرا إلى توجه يدرس حاليا لإنشاء كلية جديدة وهي الكلية الالكترونية للقانون كما بدأت الجامعة في إعداد استمارة التقديم للتعليم العالي لفتح برنامج الدكتوراه في الإدارة والتعليم الالكتروني.

وأضاف في حوار مع «البيان» إن التعليم الالكتروني العربي لا يزال مجهول الهوية، حيث تفتقر جامعاتنا العربية إلى الإبداع في عملية تطوير المعرفة ونقلها وخلقها، لافتا إلى أن جامعة حمدان بن محمد الالكترونية ترسم نموذجا عن كيفية إدارة جامعات المستقبل، بمعنى أن تتحول الجامعات إلى مؤسسات تنتج المعرفة وتوزعها وتبيعها وتتيح جامعات المستقبل الدخول إلى اقتصاد السوق والمعرفة على خلاف الجامعات التقليدية. وأشار إلى أن هناك ضعفا في نسبة الإنفاق على التعليم الالكتروني في الوطن العربي، حيث تشير الإحصائيات الصادرة عن تقرير صندوق النقد الدولي في عام 2008 إلى أن نسبة الإنفاق على التعليم في الوطن العربي لا تتعدى 3 .1 % من الناتج المحلي الإجمالي، كما أن نسبة الإنفاق على البحث العلمي في العالم العربي تبلغ 15 .0 % من الناتج المحلي وفقا لتقرير منظمة «اليونسكو » عام 2009، في حين أن الدول المتقدمة تفوقنا بـ 15 إلى 20 ضعف هذه النسبة. وتاليا نص الحوار :

براج جديدة * هل هناك توجه لطرح برامج جديدة في العام الدراسي المقبل في جامعة حمدان بن محمد الالكترونية؟ ـ سوف تقوم الجامعة بطرح سبعة برامج جديدة في بداية العام الدراسي المقبل، برنامجي بكالوريوس في إدارة الأعمال والمحاسبة وفي إدارة الأعمال والتسويق، وبرنامج دبلوم في إدارة الأعمال والجودة الشاملة، وأربعة برامج ماجستير في الصيرفة الإسلامية والتمويل، وفي إدارة الموارد البشرية، وفي إدارة المستشفيات، وفي إدارة البيئة وجميعها حاليا في إطار الترخيص من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

إضافة إلى أننا ندرس حاليا إنشاء كلية جديدة وهي الكلية الالكترونية للقانون وقد قمنا بالدراسات الأولية وحددنا الجهات الدولية التي سنتعاون معها، بحيث تكون هذه الكلية إضافة نوعية لتدريس القانون الكترونيا وليس تكملة عدد للكليات الموجودة داخل الدولة.

كما بدأنا في إعداد استمارة التقديم للتعليم العالي لفتح برنامج الدكتوراه في الإدارة والتعليم الالكتروني.

فضاء الكتروني

ماذا عن عدد المنتسبين للجامعة من كوادر تعليمية وطلبة؟

هناك 20% من الكادر الجامعي من الاكاديميين والإداريين موجودون في مقر الجامعة و80 % في الفضاء الالكتروني وهؤلاء منتسبون للجامعة، ولذلك يحتاجون إلى نمط مختلف من الإدارة والتعامل.

حيث أنهم منتسبون للجامعة ولا يقطنون في أسوارها، أما الطلاب المنتسبون للجامعة فهم أربعة أصناف من المتعلمين، الصنف الأول: طلاب متعلمون غير منتظمين وعددهم عشرات الآلاف، الصف الثاني: طلاب ملتزمون وهم الذين يتدربون في شهادات مهنية ومساقات تدريبية من قبل مؤسساتهم وعددهم بالآلاف.

أما الصنف الثالث: المتعلمون المنتظمون ويبلغ عددهم حوالي 400 طالب بكالوريوس وماجستير، والصنف الرابع: المتعلمون المستمرون وهم طبقة المديرين التنفيذيين من داخل وخارج الدولة، وحاليا لدينا 70 عضوا في نادي القيادات الالكتروني.

إعادة هندسة التعليم

ماذا يقدم التعليم الالكتروني للتعليم العالي؟

إن مفهوم التعليم الإلكتروني يعيد بناء هندسة التعليم العالي ويعيد تعريف الاركان الاربعة للعملية التعليمية، المعلم والطالب والمنهج الدراسي والبيئة التعليمية، من خلال إدخال مفردات جديدة تعرف دور كل ركن من هذه الاركان الاربعة على خلاف ما هو متعارف عليه في التعليم التقليدي، ولذا فإن جامعة حمدان بن محمد الالكترونية تقود نموذجا لجامعات المستقبل.

كما ارادها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي«رعاه الله»، في يوم انطلاقة ما كان يعرف بالكلية الالكترونية للجودة الشاملة سابقا في حديثه يوم الافتتاح في 30 سبتمبر 2002 عندما قال سموه «إن هذه الكلية تشكل نواة لمعاهد وجامعات في المستقبل»، وحتى نبقى على هذه المسيرة وجهنا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة أن نكون دائما رقم واحد وأن نكون مبادرين دائما، حيث ان رقم اثنين في قانون سموه هو أول الخاسرين.

كيف يمكن إعادة هندسة بناء التعليم العالي؟

من خلال إعادة تعريف دور عضو الهيئة التدريسية الذي لم يعد يقتصر على تحضير «النوتات والملفات» وتلقين الطلبة، وإنما دوره في التعليم الالكتروني أن يكون مدربا وموجها وناقلا للمهرات الاساسية إلى المتعلمين ليكنوا مدربين على حل المشاكل ونقد المعرفة وتطويرها وهذا الدور دور صعب إذ ان غالبية معلمينا في الجامعات التقليدية لا يمارسون هذا الدور ، فنحن في جامعة حمدان بن محمد الالكترونية نعيد تعريف الطالب ونغير من مفردة الطالب إلى المتعلم.

حيث ان كلمة الطالب استقرت في العقل الباطن لدى الشباب والمثقفين العرب،على أنه المتلقن ويجب أن يلقن من قبل آخر، أما المتعلم فالقوة الذاتية هي التي تدفعه إلى كسب مهارات جديدة وتعلمها من خلال مختلف الوسائل التي من بينها المعلم .

وإذا اتينا إلى مفردات المنهج الدراسي ، فاليوم تفتقر جامعاتنا العربية إلى الابداع في عملية تطوير المعرفة ونقلها وخلقها، أي أن التعليم التقليدي يكرس مباديء الاجترار ، حيث أصبح دور الجامعات دورا تلقينيا بحتا ومعظم جامعاتنا أصبحت في معزل عن حركة المعرفة العالمية ، إذا ان جامعاتنا تركز تركيزا كاملا على الكم العددي وكم البرامج المطروحة في الساحة المجتمعية العربية ، ولذلك فإن القيمة المعرفية لبرامجنا التي تدرسها جامعاتنا لا تتعدى أسوارها.

جامعات المستقبل

ما المقصود بجامعات المستقبل وما دوركم في هذا النموذج الجديد ؟

نحن في جامعة حمدان بن محمد الالكترونية نريد أن نرسم نموذجا عن كيفية إدارة جامعات المستقبل، بمعنى أن تتحول الجامعات إلى مؤسسات تنتج المعرفة وتوزعها وتبيعها كالمؤسسات التجارية، لكن الفرق بينهما أن المؤسسات التجارية تبيع بضائع وجامعات المستقبل تبيع معرفة، ونحن بدأنا برسم خارطة جامعة المستقبل.

واليوم في جامعة حمدان بن محمد الالكترونية لدينا برنامج التقدير الاداري الذي طور في الجامعة ويتلقاه طلاب الماجستير الداخلون إلى برنامج التميز المؤسسي وهم ليسو من خريجي الإدارة، وهذا البرنامج معتمد من جامعة «كاليفورنيا بيركلي»، وجامعة المستقبل تتيح لنا الدخول إلى اقتصاد السوق والمعرفة على خلاف الجامعات التقليدية، ونحن استطعنا أن نوزع غالبية برامجنا خارج حدود دولة الامارات وقريبا ستسمعون إلى أي حد نحن مصممون على نقل المعرفة خارج حدودنا.

ما أسباب ضعف التعليم الالكتروني عربيا؟

إن التعليم الالكتروني العربي لا يزال مجهول الهوية ، إلا أنه يعتبر حاليا فرض عين لأسباب عدة، أول هذه الأسباب النمو السكاني المطرد في العالم العربي، وهذا النمو لا يواكبه من جانب الحكومات توسع في إيجاد عدد مقاعد الدراسة للمواطنين العرب في بلادهم.

ووفقا لاحصائيات منظمة «اليونسكو» لعام 2009 هناك 400 جامعة عربية ويبلغ عدد الطلاب المسجلين في هذه الجامعات 7 ملايين و200 ألف طالب، فيما يبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس والاكاديميين حوالي 250 ألف عضو تدريس، وإذا قسمنا نسبة الطلاب إلى عدد السكان في الوطن العربي فتبلغ الفين و700 طالب مسجل في الجامعة لكل 100 ألف من السكان ،بينما تبلغ هذه النسبة في الدول المتقدمة 6 آلاف طالب لكل 100 من السكان، وهذا الفارق الكبير دليل على ضعف موقعنا التعليمي مقارنة بالدول المتقدمة.

وفيما يخص نسبة السكان في الفئة العمرية ما بين 18- 23، وهي الفئة العمرية التي تلتحق بالتعليم العالي في الوطن العربي تبلغ نسبتها 15 % فقط من مجمل سكان الدول العربية.

كيف يتم رفع هذه النسبة برأيك؟

نحتاج إلى أساليب جديدة في التعليم لأنه لم يعد في استطاعة الحكومات العربية استيفاء المتطلبات الضرورية لبناء الجامعات والمدارس الجديدة خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي ترهق كاهل الحكومات في العالم، وليس في الوطن العربي فحسب،لذلك أصبح خيار التعليم الالكتروني خيارا ضروريا وليس ترفا فكريا.

ضعف الانفاق

وماذا عن الاسباب الأخرى عن ضعف التعليم الالكتروني عربيا؟

هناك ضعف في نسبة الانفاق على التعليم الالكتروني عموما في الوطن العربي، حيث تشير الاحصائيات الصادرة عن تقرير صندوق النقد الدولي في عام 2008 إلى أن نسبة الانفاق على التعليم في الوطن العربي لا تتعدى 3 .1 % من الناتج المحلي الإجمالي على المستوى العربي، ولا أتوقع شخصيا أن هذ النسبة قابلة للزيادة المطردة في وقت الازمة الاقتصادية العالمية، ومهنا يصبح التعليم الالكتروني مطلبا ضروريا كونه يوسع من نطاق التأثير ويلغي الجدران والأسوار من الطابوق والاسمنت لكي يعم ويدخل كل بيت.

إلى متى سنستمر في اجترار المعرفة الذاتية ؟

السؤال مهم جدا، وحتى نجتاز هذه المعضلة علينا تغيير تفكيرنا والانفتاح على العالم ، إلى جانب الاعتراف بأن هناك عقولا نسعى معها إلى توسيع نطاق التأثير المعرفي داخل المجتمع، وأن تكلفة استثمار هذه العقول الفريدة عبر التعليم الالكتروني لا يتعدى 10% من جملة الانفاق على تلك العقول وهي موجودة بيننا.

ففي التعليم الالكتروني بدلا من أن نركز على المباني وإدارة الأفراد والميزانيات ووجود جيش عرمرم من الموظفين للقيام بهذه الخدمات التي لا تسهم في عملية تطوير التعليم وأساليبه،وهنا التعليم الالكتروني يوفر علينا كل هذا العناء .

سياسات غائبة

هل هناك أسباب أخرى تدعونا إلى الاتجاه إلى التعليم الالكتروني؟

الحقيقة أن في الوطن العربي لا توجد سياسات أو تخطيط أو استراتيجيات واضحة المعالم للتعليم العالي، وحسب البحوث والدراسات العالمية هناك ضعف واضح ما بين التعليم وسوق العمل العربي، وثمة فجوة معرفية، والجامعات العربية في معظمها هي جامعات تدريسية بمعنى أن بينها وبين البحوث العلمية بونا شاسعا، فكفى أن نعرف هنا أن نسبة الباحثين العرب إلى عدد موظفي الجامعات العربية لا تتعدى 7 .2 لكل 10 آلاف موظف.

وفي عام 2000 بلغت نسبة الباحثين إلى السكان في الوطن العربي 250 إلى 450 باحثا لكل مليون، كما أن نسبة الانفاق على البحث العلمي في العالم العربي 15 .0 % من الناتج المحلي وفقا لتقرير منظمة «اليونسكو » عام 2009 ، في حين أن الدول المتقدمة تفوقنا بـ 15 إلى 20 ضعف هذه النسبة.

كيف ترى خارطة التعليم في الوطن العربي؟

لا بد من رسم خارطة التعليم في الوطن العربي حتى يتسنى لنا التعرف إلى حقيقة واقع هذه التعليم، وما يعتريه من سلبيات وإيجابيات ثم نضع تصورات لبناء تعليم عربي متطور .

ألا ترى أن هذه الكلام لا يزال في الإطار النظري منذ سنوات غابرة ؟

نعم وعلينا أن لا نبقى مكتوفي الأيدي بل بالعكس هناك انفجار معرفي في العالم فأين نحن منه الآن، وهل نبقى في أماكننا لا نتقدم خطوة إلى الأمام؟، سبق وأن ذكرت لك التعليم الالكتروني هو خطوة قوية على الطريق الصحيح لتطوير عالمنا العربي في شتى علوم الحياة.

وهناك هجرة للعقول العربية وهذه العقول موجودة في دول متقدمة ولها أسبابها المادية والمعنوية وغيرها، لكن علينا الاستفادة من تطور التكنولوجيا التي أصبحت متوفرة، ويبقى السؤال كيف يمكننا الاستفادة من هذه العقول، وذلك سهل جدا في ظل الاتصال الالكتروني،إننا نعاني من نقص شديد وواضح في ربط التكنولوجيا في التعليم .

تغيير فكري شامل

ماهي التحديات التي يواجهها التعليم الالكتروني على المستوى العربي؟

هناك تحديات كثيرة أولها ضعف الاعتراف بالتعليم الالكتروني كخيار لاصحاب القرار السياسي في الوطن العربي، وهناك مقاومة اجتماعية للتعليم الالكتروني على المستوى العربي.

وثمة نقص في ثقافة التعامل الالكتروني والمحتوى العلمي، فالناس لا تزال غير متقبلة لوجود التعليم الالكتروني بسبب تعودها على التعليم التقليدي، إلى جانب النقص في المهارات والكفاءات في التعليم الالكتروني ، بمعنى أن التعليم الالكتروني يحتاج إلى تغيير فكري شامل من أجل تطبيقه، لانه يحارب تقليدية التعليم ويوجد الكثيرون من الذين لا يحبذونه عربيا.

سبق

قال الدكتور منصور العور إن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أول وزير «تعليم عالي» عربي وضع نفسه أمام العالم العربي ليعلن معايير الاعتماد والترخيص لمؤسسات التعليم الالكتروني في التعليم العالي بالدولة وبذلك فإن الأمارات أول دولة عربية ترخص للتعليم الالكتروني في مؤسسات التعليم العالي ،وجامعة حمدان بن محمد الالكترونية أول جامعة الكترونية تحصل على هذا النوع من الترخيص من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة.

شعار

يهدم التعليم الالكتروني نظرية الطبقية او النخبوية في التعليم، ولذلك أصبحت كبريات الجامعات العالمية تطرح مساقاتها للجمهور، عبر شبكة الانترنت مجانا، بعدما كانت هذه الجامعات مقصورة على دخول طبقة معينة من الناس للالتحاق بها، فالتعليم الالكتروني يرفع شعار التعليم للجميع.

مؤلفات

مركز تعريب يدعم ترجمة البرامج العالمية

أنشأت جامعة حمدان بن محمد الالكترونية مركزا للتعريب وسلامة البرامج بهدف دعم عملية تعريب مواد التعلّم والبرامجِ المعروفة عالميا، مع الحفاظ على سلامة المحتوى، وضمان إنجاز الأهداف التعليمية المرجوة، إلى جانب البحث المستمر عن آخر المؤلَّفات والدراسات العالمية المتميّزة علمياً وأكاديمياً بهدف تعريبها ووضعها بمتناول أيدي المتعلّمين وأصحاب الاختصاص العرب.

ويتولى المركز عمليات التعريب والبحث والتدقيق اللغوي والاصطلاحي، إلى جانب المتمرّسين اللغويين، خبراء من أصحاب الاختصاصات المختلفة، بهدف تصويب المصطلحات المستخدمة والعمل على توحيدها داخلياً ، كمعايير تُعتمد في كافة المواد المعرّبة الصادرة عن المركز.

ويعتمد المركز جدول تقييم تحليلي داخلي يقيس مدى سلامة الترجمة ودقتها العلمية وصوابيتها بالارتكاز إلى منهج حسابي بسيط يضمن اتباع معايير الترجمة السليمة في كلّ مرّة، لضمان جودة التعريب وإعادة الصياغة إلى اللغة العربية.

ويسعى المركز ليصبح منتدى فكريا معتمدا في العالم العربي، يضم نخبة من المفكرين واللغويين العرب، الذين يلتقون ويتبادلون خبراتهم العلمية واللغوية، ويثرون المكتبة العربية في دأبهم على موازاة المكاتب العالمية بأهم البحوث والدراسات والكتب المعرّبة، وأحدثها، تاركين إرثاً قيّماً لكل طالب علم من مختلف الأقطار العربية.

معرفة

دار نشر لمساعدة المتعلم في الحصول على الإصدارات

تحتوي جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية على دار نشر، وهي شركة نشر عالمية تدعمها الجامعة وشركاؤها جميعهم، وهي تعمل في دولة الإمارات، وغاياتها الأساسية نشر المعرفة ومساعدة المتعلم والقارئ على حيازة الإصدارات المهمة عالمياً باللغتين الإنجليزية والعربية واللغات الأخرى حسب الطلب .

وتتخصص هذه الدار في النشر الأكاديمي والعناوين التخصصية في مجال إدارة الجودة الشاملة والميادين ذات الصلة، وتشمل منشوراتها الكتب التخصصية التي تدعم جملةً من التخصصات الدراسية والكتب التخصصية الموضوعة للقارئ المثقف غير الأكاديمي.

وتتمثل رسالة دار النشر في أن تكون المصدر المفضل للمعرفة في مجال إدارة الجودة الشاملة والميادين ذات الصلة وفي دعم السعي إلى الثقافة والتعلم طوال العمر على مختلف المستويات.

ويجري اختيار المصادر والخدمات التعليمية التي تقدمها الدار بعناية فائقة، لتلبي مختلف احتياجات الأفراد والمؤسسات التي تخدمها، وتحقق رسالة الجامعة في أن تكون الأولى في العالم العربي في ميدان إدارة الجودة الشاملة وكل ما يتعلق بها من متطلبات معرفية.

وثمة أهداف للدار لتحقيق رسالتها وتتمثل في ترسيخ عادة القراءة وتشجيع الثقافة الرفيعة لاكتساب أفضل الخبرات طوال العمر، وجمع المعلمين من جميع أنحاء العالم لإيجاد بيئة صالحة للمعرفة يستفيد منها الأكاديميون والعاملون الممارسون.

تفاؤل

انخفاض تكلفة التعليم الالكتروني يبشر بنموه في الوطن العربي

عبر الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الالكترونية عن تفاؤله الكبير إزاء التعليم العالي الالكتروني في الوطن العربي، وقال اعتقد أن التعليم الالكتروني العربي سوف يشهد نقلة نوعية في خضم الأزمة المالية العالمية، بسبب نظرة الكثير من الناس إلى تملك مهارات جديدة في ظل اقتصاديات جديدة مقبلة.

وأضاف الدكتور منصور العور أن تكاليف التعليم الالكتروني لا تتساوى

بشكل من الاشكال مع تكاليف التعليم التقليدي، حيث يصل التوفير على الحكومات العربية إلى النصف تقريبا في ظل وجود بنية تحتية شبكية.

ووفقا لاحصائيات مستخدمي شبكة الانترنت في عام 2009 فإن نسبة النمو في دخول شبكة الانترنت في الشرق الاوسط تمثل 3 .28 % في حين المتوسط العالمي لا يتعدى 6 .25 % ، وهذا يدعونا إلى التفاؤل ،خاصة وأن جامعة حمدان بن محمد الالكترونية تقود مسيرة هذا النوع من التعليم في الوطن العربي مع بقية الجامعات التي لديها مبادرات في التعليم الالكتروني .

حوار: وائل نعيم