أصيب 30 شخصاً أمس في هجوم شنته الشرطة المصرية على مسيرة انتخابية في محافظة البحيرة المصرية لمرشح «الإخوان المسلمين» في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، بينما ذكرت الشرطة أن سبعة من أفرادها أصيبوا، في وقتٍ أدانت الجماعة ما وصفتها «الانتهاكات» التي رافقت حملة انتخابات المجلس المقرر إجراؤها غداً الثلاثاء في مصر.

وقالت مصادر في جماعة الإخوان المسلمين وشهود عيان إن نحو 30 شخصاً أصيبوا في هجوم شنته قوات الشرطة على مسيرة انتخابية في مدينة أبو حمص في محافظة البحيرة (في دلتا النيل)، بينما ذكرت الشرطة أن سبعة من أفرادها أصيبوا. في السياق أدان المرشد العام للإخوان محمد بديع في مؤتمر صحافي ما وصفه «الانتهاكات» التي رافقت حملة الانتخابات.

وصرح بديع «عندما قررنا خوض الانتخابات كان يحدونا الأمل في أن يفي النظام بجزء صغير من وعوده التي شهدتها الحملة، ولكنه بكل أسف خيب ظن شعبنا بممارسة انتهاكاته للدستور والقانون وحقوق المرشحين والناخبين»، على حد وصفه.

وأضاف بديع أن جهاز الأمن «استخدم في غير ما هو منوط به وقام رجال الأمن بملاحقة مرشحينا وأنصارهم ومنعهم من الدعاية الانتخابية والالتقاء بأبناء دوائرهم من الناخبين». وتهدف انتخابات الثلاثاء إلى تجديد ثلث مقاعد مجلس الشورى البالغ عددها 264 مقعداً، أي 88 مقعداً. ويقوم الرئيس المصري حسني مبارك بتعيين ثلث أعضاء المجلس .

(وكالات)