أبحر «أسطول الحرية» أمس من المياه الدولية الواقعة قبالة ساحل قبرص ميمماً وجهه صوب قطاع غزة المحاصر، حيث توقف بعد سيره 25 ميلاً بحرياً تجنباً للوصول ليلاً، حيث يتوقع وصوله على موجتين ظهر اليوم.
ومخرت ست سفن عباب البحر أمس صوب غزة حاملةً مئات من الناشطين العرب والأجانب وأطنان المساعدات، ويرجح اندلاع مواجهة مع سفن البحرية الإسرائيلية التي تعتزم اعتراض سبيل القافلة. وقالت هويدا عراف، وهي إحدى منظمي الحملة، إن الأسطول المؤلف من ست سفن أبحر من المياه المقابلة لشاطئ قبرص بعد يومين من الأعطال، مضيفةً أنه من المتوقع وصول القطاع الذي يقع على بعد 400 كيلومتر ظهر اليوم الاثنين.
وأردفت عراف أن «سفينتين أخريين ستلحقان به خلال الموجة الثانية»، كاشفةً عن أن السفن «سارت مسافة 25 ميلاً بحرياً قبل أن تتوقف في نقطة تجمع في المياه الدولية» لأنها «لا تريد الاقتراب من السواحل الإسرائيلية ليلاً». ولفتت في الوقت ذاته إلى أنهم «مستعدون جيداً لمختلف السيناريوهات»، فيما صرحت الناطقة باسم حركة «غزة الحرة» غريتا برلين أن المتضامنين «لن يتوقفوا حتى لو صدرت تعليمات إليهم بذلك».
من جانب آخر، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس أن الدولة الفلسطينية المقبلة ينبغي ان تكون منزوعة السلاح فعليا لتفادي أن يكون لإيران موطئ قدم في الضفة الغربية. وقال نتانياهو مخاطباً تجمعاً للجالية اليهودية في تورونتو الكندية «علينا التأكد من أن السلام الذي ننتظره متجذر في الأمن».
وتندرج زيارة نتانياهو لكندا في اطار جولة ستقوده أيضاً الى واشنطن، حيث يجري محادثات غداً الثلاثاء مع الرئيس باراك أوباما تتناول استئناف مفاوضات السلام غير المباشرة.في هذه الأثناء، يتوقع أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمبعوث الأميركي الخاص إلى المنطقة جورج ميتشل بعد غدٍ الأربعاء في مدينة بيت لحم.
التفاصيل في عالم واحد
دمشق ـ أحمد كيلاني، غزة، نيقوسيا ـ ماهر إبراهيم والوكالات