احتفلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أول من أمس بتخريج 15 طالبا وطالبة من كلية التقنية العليا تدربوا في جميع الإدارات والأقسام التابعة للدائرة، حيث قدم لهم الدكتور حمد الشيباني مدير الدائرة شهادات التقدير خلال الاحتفال الذي أقيم في مسرح الدائرة، بحضور عدد من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام، وقدم للحفل أحمد الزاهد.
وفي تصريح للدكتور حمد الشيباني قال إن التدريب عملية مهمة وخاصة في ظل تسارع المعلومات ووسائل الاتصال، وهو نوع من التحدي لإثبات الذات في الوظيفة والعمل، وامتلاك وسائل الطموح والتنافس وتحقيق الأهداف، وقال إن فترة التدريب تعطي الشخص مؤشرا على زيادة مداركه ومعلوماته.
وأضاف الدكتور الشيباني أن التدريب ليس اختياريا بمعنى أن المؤسسات والهيئات لديها برامج خاصة للتدريب تتناول كثيرا من المجالات، من أجل تطوير مهارات ومعارف موظفيها والعاملين لديها، وتوفر للمتدربين الأجواء والظروف لنجاح هذه البرامج.
ولفت الشيباني إلى أن المجموعة التي قامت بالتدرب في الدائرة حصلت على فترة تدريب لأكثر من شهرين في إدارة التوجيه والإرشاد وإدارة الاتصال والتسويق والإعلام والتثقيف الديني وإدارة العمل الخيري، وغيرها من الإدارات والأقسام.
وفي لقاء مع عدد من المتدربين والمتدربات قالت سارة علي (دبلومة أعمال) إن الفترة التي قضيناها في التدريب بالدائرة كان لها مردود إيجابي على الجميع، وأما بالنسبة لي فقد استطعت التعرف على كيفية عمل الدوارات التدريبية وتنظيمها والخطة الإستراتيجية والأهداف وأهم الشخصيات التي يمكن استضافتها، وأشارت سارة إلى أن هذا التدريب لمشروع التخرج للحصول على الشهادة من الكلية.
وتقول مريم عبيد إن التدريب في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لمدة شهرين أكسبني كثيرا من الخبرات والمهارات الإدارية، وأنا أحب العمل في مجال خدمة العملاء، وبالنسبة للالتحاق بالعمل فأنا أود أن أعمل في إحدى المؤسسات التي أستطيع من خلالها إفادتها والاستفادة منها.
وتقول شيخة سعيد: التحقت في إدارة الاتصال والتسويق في الدائرة للتدرب في قسم الإعلام، وما حصلت عليه من خبرة تصب في مجال أود العمل فيه، وقد اكتسبت خبرة في كيفية عمل النشرات الإعلامية وتجهيز الموضوعات والعناوين المختلفة والمعلومات عن هذه الموضوعات، لإعداد مجلة الضياء ومجلة دبي صن.
وترى حليمة محمد المرزوقي أن قسم التثقيف الديني الذي التحقت به عرفها على مجالات متعددة منها: إدخال البيانات والمعلومات واقتراح الأفكار حول المحاضرات والندوات، ومؤكدة أن تنظيم الدورات والندوات لها طريقة معينة لابد من التعرف عليها. وقالت المرزوقي إن الدائرة قامت بتوزيع الطلاب والطلبة في عدد من الإدارات المختلفة، وكل مجموعة في إحدى الإدارات حتى انتهت المدة ولاشك أن الجميع استفادوا من خلال ما أسند لهم من عمل.
ويؤكد نبيل محمد الذي التحق بإدارة التوجيه والإرشاد أن الاستفادة التي حصل عليها تمثلت في كيفية تخليص معاملات الأئمة من الإجازات وغيرها من احتياجاتهم الوظيفية، وقال إنه يفضل العمل في الدعوة من خلال الدائرة.
ويقول عيسى محمد الفلاسي إنه تدرب في إدارة العمل الخيري حيث تعرف على ما تتضمنه الإدارة من أقسام وكيفية تقييم الجمعيات الخيرية والإنسانية وتقييم أعمالها، والتعرف على كل ما يتعلق بهذه الجمعيات والموافقة على الفعاليات التي تنظمها. ويقول إبراهيم سعيد إبراهيم بن درويش (إدارة أعمال) إن إدارة التوجيه والإرشاد في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لها دور حيوي، وتعلمت خلال هذه الفترة أشياء متعددة منها التعامل مع الأئمة والمؤذنين وإجازاتهم وإشعارات العودة، ومشيرا إلى أن الأعمال الإدارية تستهويه ويأمل في أن يعمل في هذا المجال.
ويقول عادل البلوشي (إدارة أعمال) تدربت في إدارة التميز المؤسسي بالدائرة وتعلمت طريقة عمل الإحصائيات والأسلوب الأمثل للتعامل مع الموظفين، وسبق هذه الدورة دورتان واحدة في مطار دبي والثانية في شركة نخيل.
ويقول خالد موسى صقر (إدارة أعمال) إنه التحق بإدارة الاتصال والتسويق والإعلام واطلع على كيفية التنسيق بين الشركات ونشر أخبار الدائرة، وأضاف أنه عمل في قناة دبي الرياضية كمحرر ومشرف أستوديو، وأما الجديد الذي تعلمه خالد في إدارة الاتصال بالدائرة هو التنسيق.
ويضيف: استفدت من فترة التدريب في كيفية التنسيق لأنه مجال جديد علي. ويرى منصور سلطان السويدي أن تدربه في إدارة تقنية المعلومات في دائرة الشؤون الإسلامية كان له دوره الإيجابي في زيادة معارفه ومهاراته في الحاسب الآلي، والتعامل مع فرق العمل الموجودة والموظفين، وقال إنني أود العمل في إحدى شركات البترول.
دبي- السيد الطنطاوي
