وقعت «ماريتايم إندستريال سرفيسيز» في الإمارات والجامعة الأميركية في الشارقة مذكرة تفاهم لإنشاء منحة جيري سميث الدراسية للابتكار. وخصصت «ماريتايم إندستريال سرفيسيز» مبلغ مليون درهم لصندوق المنح الوقفية الرائد في الجامعة.

وتقدم المنحة الدراسية، التي أطلق عليها اسم «جيري سميث» وهو أحد مؤسسي «ماريتايم إندستريال سرفيسيز» وأحد العناصر الفاعلة في تطويرها، الفرصة للطلبة الراغبين بدراسة الهندسة للدراسة في الجامعة الأميركية في الشارقة. ويساعد صندوق المنح الوقفية، والذي جاء تنفيذاً لرسالة الجامعة وإسهاماً في تحقيق رؤية مؤسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، طلبة البكالوريوس في تحمل النفقات المالية لدراستهم من خلال تقديم العديد من المساعدات والخيارات لهم.

وسيتم تمويل المنحة الدراسية من العائد على مبلغ المليون درهم حيث سيتم البدء بتمويل المنح الدراسية لطلاب الهندسة من منحة جيري سميث الدراسية للابتكار ابتداء من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2010.

وبهذه المناسبة، قال كيفن هدسن المدير الإداري ل«ماريتايم إندستريال سرفيسيز»، بأن هناك أوجه تشابه بين كل من الجامعة الأميركية في الشارقة و«ماريتايم إندستريال سرفيسيز» حيث يلعب كل منهما دوراً قوياً في الإسهام بتنمية إمارة الشارقة، وإننا نرى صندوق المنح الوقفية هذا كتتمة لالتزامنا نحو إمارة الشارقة والمنطقة والمجتمع ككل».

وأضاف هدسن «إن الهندسة هي محور عملنا في مجموعة ماريتايم إندستريال سرفيسيز، كما أننا نأمل بأن تقوم هذه المنحة بتعليم وإظهار قادة ناجحين مستقبلاً في هذا المجال».أما الدكتور بيتر هيث، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، فقال بأن الجامعة ترى هذه المنحة كوسيلة لتمويل الأجيال المقبلة بالمنح الدراسية. كما عبر عن شكره وتقديره لماريتايم إندستريال سرفيسيز على إسهامها، معرباً عن أمله بتقوية العلاقات بين الطرفين في السنوات المقبلة.

وحضر توقيع الاتفاقية بالإضافة للكيفين هدسن والدكتور بيتر هيث كل من الدكتورة ندى مرتضى نائب مدير الجامعة الأميركية في الشارقة لشؤون التطوير وعلاقات الخريجين، جيري سميث نفسه والذي أطلق الصندوق على اسمه، وأندرو كالفيرت المدير المالي للشركة، وأسامة بدر نائب رئيس الشركة للموارد البشرية ورنا سعيد مديرة الاتصال المؤسسي وكبار المسؤولين.

الشارقة ـ «البيان»