افتتح الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار، دورة « تنمية الحس الأمني »، بحضور 16 ضابطاً من مختلف الإدارات العامة، ومراكز الشرطة، في إطار حرص مركز دعم اتخاذ القرار على تناول المداخل العلمية الحديثة، والأساليب الكمية المتطورة للارتقاء بالأداء الأمني.
وأكد الدكتور عبد الله، ، أن هذه الدورة تنظم للمرة الرابعة على التوالي في شرطة دبي، حيث إنها تهدف إلى إبراز أهمية الحس الأمني وتنميته عند رجال الشرطة، واستعراض الطرق العلمية التي يمكن استخدامها لتفعيل مردود الحس الأمني، لافتا الى أن المركز يعمل على تحقيق المرتكزات الأساسية لشرطة دبي، وترسيخ رؤيتها بأن الأمن ركيزة التنمية، بهدف تحقيق الأمن والسلامة للمجتمع والحفاظ على نظامه العام بكفاءة واحتراف وتميز، وذلك من خلال رفع كفاءة رجال الشرطة في كيفية المواجهات الأمنية وسرعة اتخاذ القرارات، في الأحداث المفاجئة .
وقال: ان وزارة الداخلية تولي هذا الموضوع أهمية خاصة، حيث سبق لها وأوفدت عدداً من ضباط وزارة الداخلية، خلال دورات الحس الأمني السابقة التي نظمها المركز، كما حرص الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، على إلقاء العديد من المحاضرات التعريفية حول موضوع تنمية الحس الأمني خلال الدورات السابقة التي نظمها المركز نظراً لأهمية موضوع الحس الأمني لدى الأجهزة الشرطية».
واستعان مركز دعم اتخاذ القرار، بخبرات شرطية ذات كفاءة أمنية عالية على مستوى الوطن العربي، لتدريس هذا الموضوع، وعرض خبراتهم الوظيفية خلال الدورات السابقة. من جانبه استعرض الدكتور فريدون محمد نجيب، المنسق العلمي للدورة، المحتوى العلمي للدورة الذي يتضمن العديد من الموضوعات، منها أهمية الحس الأمني للعمل الشرطي، وعلاقة الحس الأمني بوسائل الإدراك خارج الحواس، وأسس المنهج الاستنباطي، وتنمية التراكم المعرفي والخبرة الكامنة، ولغة الجسد ودلالاتها الأمنية، والحس الأمني ودوره في تدعيم نظم الإنذار المبكر، وتنمية مهارات الحس الأمني لدى رجال الشرطة، واستخدام الأساليب الكمية مثل نظرية الاحتمالات ونظرية المباريات في تنمية الحس الأمني، اضافه إلى اختبار التوقعات المبنية على الحس الأمني لتقييم كفاءة القيادات الشرطية.
وسيتم التركيز على دراسة الأساليب الكمية والبرامج الحاسوبية، لتنمية الحس الأمني لاستنتاج ما يمكن توقعه، واستعراض التحليلات الرياضية التي يمكن استخدامها في تطبيق مفاهيم الحس الأمني، مثل التحليل الماركوفي، وأضاف إلى عرض بعض القضايا الواقعية التي حدثت لتحليلها والاستفادة منها.
دبي ـ «البيان»
