أكد الناطق الإعلامي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» عدنان أبو حسنة أن «هناك أزمة إنسانية شديدة في قطاع غزة فيما يتعلق بقطاع الصحة والتعليم» وارتفاع نسبة البطالة والفقر.
وأشار أبو حسنة إلى الضغط النفسي الذي يتعرض له سكان القطاع وإلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل والفقراء والتدهور البطيء للصناعة والزراعة والتجارة. وقال إن «جميع هذه القطاعات انهارت أو على وشك الانهيار»، مضيفاً أن «80 في المئة من إجمالي سكان القطاع البالغ عددهم نحو 5. 1 مليون نسمة يعيشون على المساعدات الإنسانية من الخارج».
كما نوه أبو حسنة إلى أن «75 في المئة من سكان القطاع فقراء»، مستطرداً أن نسبة البطالة هناك «بلغت 45 في المئة وأن هناك 1. 1 مليون لاجئ يعيشون في غزة منهم 320 ألف يعيشون تحت خط الفقر».
وأردف: «تؤكد دراساتنا أن هناك سبعة آلاف أسرة بالقطاع يعدون من بين أفقر الفقراء في العالم». ولم ينف أبو حسنة دخول مساعدات إنسانية لغزة بحسب ما تذكر إسرائيل ولكنه أشار إلى أن قوات الاحتلال «لا تسمح بمرور قطع غيار وتجهيزات فنية بديلة عن قطع التجهيزات المتقادمة واللازمة للاستمرار في تشغيل الآلات في المصانع أو في قطاع الزراعة».
(د.ب.أ)