شكلت بلدية دبي مجلس أطفال المدينة وذلك ليضم طلابا وطالبات من مختلف المؤسسات التعليمية بإمارة دبي. صرح بذلك أحمد الشحي مدير إدارة الشراكة ببلدية دبي وذكر بأن المجلس يضم في عضويته كلا من الطلاب عيسى حسن الشمالي وسعيد حمد علي سيف من مدرسة عمر بن الخطاب، ومحمد صالح حسين وحمد إسحاق محمد من المعهد الديني، وخالد شريف الزرعوني من مدرسة احمد بن راشد، ومحمد مظفر مهندار من مدرسة الشروق، وحميد يوسف النعيمي ومحمد أحمد الصايغ من مدرسة جرين وود، ومعاذ صلاح درويش محمد والمعلا بن أحمد بن ناصر المعلا وأكرم ماجد أكرم البنا من مدرسة دبي الوطنية، ومحمد الإمام حسن الإمام من مدرسة المهارات الحديثة.

ويضم المجلس في عضويته كلا من الطالبات مريم ماجد علي ماجد العجيل من «الإبداع»، وندى علي عبد الرحيم محمد الدشتي من مدرسة أم سقيم، ونورة شعيب محمد العوضي وهديل علي مراد حسن من مدرسة الألفية، وفاطمة عبيد سعيد بن جرش وآمنة خليل إبراهيم عبد الله من مدرسة ند الحمر، ونورة سالم عبيد الشامسي، وريما عبد الله أحمد جمعة أحمد من مدرسة العذبة ومريم عوض محمد أحمد من مدرسة الخنساء وفاطمة عادل إسحاق جنجر من مدرسة قرطبة وآية أحمد عبد الحميد وآلاء عبد المنعم حامد، من مدرسة العالم الجديد، ورؤى بشار الريحاني، من مدرسة دبي الوطنية.

بناء المستقبل

وأضاف أن البلدية حرصت على أن يكون للمجلس دور ريادي في بناء المستقبل من خلال إطلاق هذه المبادرة، حيث ستكون لهم العديد من اللقاءات لمناقشة المسؤولين وطرح كافة قضاياهم معهم بالإضافة إلى ذلك سيكون هناك مجموعة من اللقاءات مع جهات أخرى داخل إمارة دبي وخارجها حسب الحاجة والخطة التي سيقومون بوضعها مع الفريق الاستشاري، وتمنى للمجلس التوفيق والسداد في مشروعهم، وستدعم الدائرة هذا المجلس من خلال تلبية جميع احتياجاته وستخصص له موقعا إلكترونيا خاصا به ضمن بوابتها الإلكترونية للتواصل مع الطلاب والطالبات من خلال تلقي اقتراحاتهم وملاحظاتهم المختلفة.

كما أن هذه المبادرة تساهم في إعداد جيل واع وذي مسؤولية تجاه مجتمعه يساهم بأفكاره واقتراحاته وبآرائه تجاه الحفاظ على مجتمعه ومدينته، ومشاركته في صنع القرار فيما يخص تطوير المشاريع التنموية، كما أنه يساهم في تغيير مفهوم التعليم لدى الطالب بحيث لا يقتصر التعليم لديه على الامتحانات والدروس وإنما على بناء المسؤولية المجتمعية وغرسها في سلوك جميع الطلبة.

26 عضواً

ويتكون مجلس أطفال المدينة من 26 عضوا من الأطفال، ويختار المجلس الرئيس ونائب الرئيس والمقرر للمجلس بالتشاور والتصويت فيما بين الأطفال لضمان الحيادية والموضوعية في الاختيار والتشكيل. ويهدف تشكيل المجلس إلى مناقشة المواضيع والقضايا المتعلقة بالمرافق الخاصة بالأطفال كالممرات الآمنة، والملاعب، ومدى توفر المراكز لتنمية قدراتهم البدنية والمعرفية، مع مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة في تخطيط المباني، ودور الأطفال في تعزيز الوجه الحضاري لإمارة دبي من خلال تفعيل دورهم في مجالات الحفاظ على النظافة، والحفاظ على الممتلكات العامة، وتقليل التلوث البيئي، والاهتمام بالتراث العمراني. كما يقوم المجلس بمناقشة مشاركة الأطفال في نشر التوعية بالقضايا الصحية والبيئية، وسبل تعزيز الهوية الوطنية والقيم الإسلامية لتصبح الموجه لسلوك الأطفال، ومكتبات الأطفال على مستوى الإمارة، ومدارس رياض الأطفال ومتطلباتها، والحدائق الخاصة بالأطفال ومدى توفر سبل الترفيه المناسبة للأعمار المختلفة، وأية مهام أخرى يتم طرحها من قبل الفريق الاستشاري.

فريق استشاري

وهناك فريق استشاري يدير هذه النواحي، ومكون من أحمد علي الشحي ـ مدير إدارة الشراكة ببلدية دبي، نورة سيف المطوع ـ رئيس قسم الأنشطة بهيئة المعرفة والتنمية البشرية، هدى عاشور من هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وخديجة عثمان اختصاصية مدرسة الإبداع النموذجية، وهويدا سعيد زكي اختصاصية مدرسة التربية الحديثة، وعبد الناصر إبراهيم عباس اختصاصي نفسي بمؤسسة التعليم المدرسي، وأيمن الجندي ـ اختصاصي مدرسة الشروق الخاصة، ويوسف مراد ـ رئيس قسم العلاقات العامة ـ إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات، وأمل موسى المازم ـ ضابط شراكات ـ إدارة الشراكة.

مزايا للطلبة والطالبات

سيكون هناك بعض المزايا للطلبة والطالبات أعضاء المجلس لما يوفر ويخدم تطلعاتهم وقضاياهم، وسيكون للمجلس دور فعال في نقل كافة القضايا التي سيتم طرحها إلى الطلاب في المدارس بما يضمن تبادل العملية وشمولية المنفعة في مدارس دبي. كما ينبغي على كل طالب وطالبة عضو في المجلس القيام بالبحث خلال فترة الصيف عن قضايا المرافق الخاصة بالأطفال كالممرات الآمنة، والملاعب، ومدى توفر المراكز لتنمية قدراتهم البدنية والمعرفية، مع مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة في تخطيط المباني، ودور الأطفال في تعزيز الوجه الحضاري لإمارة دبي من خلال تفعيل دورهم في الحفاظ على النظافة، والحفاظ على الممتلكات العامة، وتقليل التلوث البيئي، والاهتمام بالتراث العمراني.