أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة أن التعليم المميز والرعاية الصحية الشاملة يتصدران أولويات ما يسعى سموه لإتاحته للأفراد والأسر في مجتمعاتنا، لما لهما من تأثير مباشر وحيوي في كل أوجه حياتنا.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سموه خلال حفل جامعة الشارقة لتخريج 207 طلاب وطالبات من الكليات الطبية والصحية الذي أقيم صباح أمس بقاعة المدينة الجامعية بحرم مدينة الشارقة الجامعية، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة.
وقال سموه في كلمته: «حين أنشأنا المدينة الجامعية بالشارقة حرصنا منذ البداية على أن تشمل خططنا بناء المؤسسات التعليمية المتميزة في مجال الرعاية الصحية». وأضاف سموه: «بدأنا عام 1998 بالتعاون مع جامعة ماك ماستر العريقة بكندا إنشاء كلية العلوم الصحية بتخصصاتها المختلفة، والتي تتضمن الآن التمريض وتقنيات المعامل الطبية والتصوير التشخيصي الطبي والعلاج الطبيعي والصحة البيئية والتغذية الطبية وإدارة الخدمات الطبية»، معرباً سموه عن سعادته بتخريج الدفعة التاسعة من هذه الكلية في هذا الحفل.
وشدد صاحب السمو الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة على أنه واستكمالا لهذه المسيرة ورغبة من سموه في توفير الكوادر المتميزة في كل أفرع مجالات الرعاية الصحية وفي أسرع وقت ممكن، قرر سموه وفي شهر مايو من عام 2004 إنشاء ثلاث كليات جديدة معاً وفي الوقت نفسه، وهي: «كلية الطب وكلية طب الأسنان وكلية الصيدلة».
وقال: «كنا نعلم أن علينا أن نبذل الجهد الكبير وأن نوفر الكثير من الموارد البشرية والمادية لنصل إلى غايتنا ونحقق أهدافنا». وأضاف سموه: «لقد عقدنا العزم وتوكلنا على الله عز وجل وبذل جميع المعنيين كل ما في وسعهم، تفانوا وأخلصوا في العمل.
وها نحن اليوم وبعد ست سنوات فقط من اتخاذنا لقرار الإنشاء وبالتعاون مع جامعتي موناش وأديليد الأستراليتين نسعد ونتشرف بتخريج الدفعة الثانية من كلية الصيدلة والدفعة الأولى من كل من كلية الطب وكلية طب الأسنان»، معربا سموه عن سعادته بحضور وزيرة التعليم بولاية فيكتوريا الأسترالية ورئيسي جامعتي موناش وأديليد وعمداء كلياتهما الطبية المعنيين، موجهاً سموه التحية والشكر لهم على حضورهم وعلى تعاونهم المثمر طوال السنوات الماضية.
بيئة متكاملة
وأوضح صاحب السمو حاكم الشارقة أن خريجي الكليات الطبية والتي تضم جميع مجالات الرعاية الصحية الذين درسوا وتدربوا في بيئة أكاديمية متكاملة وتحت إشراف نخبة مميزة من الأساتذة والعلماء والأطباء والفنيين إنجاز عظيم بكل المقاييس وبشهادة الخبراء والمختصين في مجال التعليم الطبي من كل أنحاء العالم.
وتوجه سموه بالشكر لكل من أسهم في بناء وصقل خريجي اليوم ومكنهم من الحصول على التعليم المتميز والتدريب الإكلينيكي المتطور داخل الجامعة وخارجها في مستشفيات ومراكز وزارة الصحة بالدولة والمستشفيات التعليمية بولاية فيكتوريا الأسترالية واليابان وفرنسا ومصر وماليزيا.
وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن الكليات الطبية بجامعة الشارقة ركيزة أساسية لمجمع التميز الطبي بالشارقة الذي يشمل أيضا مركز الشارقة للتدريب الجراحي والإكلينيكي ومعهد الشارقة للبحوث الطبية بأكاديمية الشارقة للبحث العلمي اللذين افتتحهما أمس بعد حفل التخرج، بالإضافة إلى مستشفى الجامعة بالشارقة الذي قال سموه إنه أوشك على الانتهاء، وسيتم افتتاحه مع بدء العام الدراسي الجديد.
وأشار سموه إلى أن ذلك يشكل منظومة فريدة في منطقتنا تربط بين البحوث الطبية وأحدث طرق العلاج بالمستشفيات وتدريب الأطباء على الطرق والتقنيات الجديدة في مجالات تخصصاتهم، وتعمل على تدريس نتاج البحث العلمي للطلبة على مختلف مستوياتهم في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
وتناول سموه في كلمته اتفاقيات التعاون التي وقعها مع شركاء البحث العلمي وطرائق التدريس والتدريب في المجالات الطبية في فرنسا واستراليا واليابان وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية.. لافتا إلى أن باحثي جامعة الشارقة يتعاونون مع أقرانهم في المراكز البحثية العالمية في مجالات أمراض السرطان والسكري والأمراض المعدية وغيرها، معرباً سموه عن سعادته بحضور حفل التخريج أيضا العديد من رؤساء وقيادات هذه المؤسسات والهيئات العلمية العريقة، موجها لهم التحية وخالص الشكر.
ثم توجه صاحب السمو الرئيس الأعلى للجامعة بكلمته إلى الخريجين والخريجات، وقال: «إن لاختياركم العمل في مجالات الرعاية الصحية مدلولا خاصا لدينا، ستعالجون المريض وتضمدون الجريح وتحنون على الضعيف، وليس هذا بالسهل أو الهين، نشجعكم ونؤازركم، ونتمنى لكم دوام التقدم، ونهيب بكم أن تلتزموا بقيمنا الإسلامية العربية النبيلة.
وأن تداوموا على الاستزادة من العلوم والمعرفة طوال العمر، وأن تتدربوا على أحدث الطرق والتقنيات في مجالات تخصصاتكم، واجتهدوا وأضيفوا إليها من نتاج تجاربكم وأبحاثكم، وثابروا في عملكم، وتذكروا دائما قول الحق سبحانه وتعالى: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون». نسأل الله التوفيق لكم ولنا في كل ما يحب ويرضى.
عيد وفرحة
وكان صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة قد أعرب عن سعادته في مستهل كلمته بتخريج الدفعة الأولى من طلبة كليات الطب وطب الأسنان والدفعة الثانية من طلبة كلية الصيدلة والدفعة التاسعة من طلبة كلية العلوم الصحية، مؤكدا سموه أن هذا اليوم هو عيد وفرحة لكل من بذل الجهد وسهر الليالي وأتقن العمل من طلبة وأساتذة وفنيين، وكل العاملين بالكليات الطبية خاصة وجامعة الشارقة عامة، مؤكدا أن اليوم عيدنا جميعا، نفرح بخريجينا ونهنئهم ونهنئ أمهاتهم وآباءهم وذويهم، ونتمنى لهم دوام النجاح.
حضر حفل التخريج الشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية، والشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي رئيس دائرة الأشغال، والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية، والشيخ سالم بن عبد الرحمن بن سالم القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم، والشيخ فيصل بن خالد القاسمي.
كما حضر الحفل معالي حنيف حسن وزير الصحة، والدكتور عبيد سيف عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وهونو رابل برونوين وزيرة التعليم بولاية فيكتوريا الأسترالية، وراشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري، وأعضاء مجلس أمناء جامعة الشارقة الذي يضم كلاً من: أحمد بن محمد المدفع ومحمد حسن النومان ومحمد عبد الله والدكتور عمرو عبدالحميد والدكتور مروان كمال والدكتور جورج نجار واللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري ودوغلاس روبيرت ترابيت سفير استراليا لدى الدولة.
وكانت مراسم الحفل قد بدأت باستعراض صاحب السمو حاكم الشارقة لطابور الخريجين والخريجات وطابور أعضاء هيئة التدريس، يرافق سموه الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة، بعد ذلك عزف السلام الوطني، وتليت آيات من الذكر الحكيم إيذانا ببدء حفل التخريج.
ثم ألقى الدكتور سامي محمود مدير الجامعة كلمة استهلها بتقديم التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة بتخريج هذه الكوكبة من الخريجين والخريجات، راجيا من الله العلي القدير أن يديم سموه ذخرا وسندا لهذه الأمة، وأن يمكنه من قوة التأسيس لاستعادة مكانتها وعزتها الحضارية والإنسانية، وأن يكون هذا الموكب ومواكب النور الأخرى التي أطلقتها جامعة الشارقة وستطلقها دائما أدوات سموه في هذا السعي المبارك.
معايير شمولية
وقال إن مجمع جامعة الشارقة للكليات الطبية والصحية يعمل ضمن الاستراتيجيات العامة للجامعة ويرفع الشعارات التي ترفعها وينهج مناهجها في محاور عملها الاستراتيجي، فهو يعمل في محوري الشمولية والتميز في تعليمه الطبي على تحقيق معايير شمولية في التعليم الطبي المتميز ذي الآفاق العالمية وبما يتطابق مع الوجه العصري والحضاري لمجتمع الدولة ومنطقة الخليج على نحو عام.
وأكد أن ذلك تعززه البيئة العلمية المتكاملة التي أنشأها صاحب السمو الرئيس الأعلى للجامعة في حرم هذا المجمع لتشتمل على منظومة متنوعة وعالمية الجودة والمستوى في تجهيزاتها وإمكانياتها الفنية والاستراتيجية للتعليم الطبي والتدريب والبحث العلمي والتي تضم المستشفى التعليمي ومستشفى الأسنان الجامعي.
ويحتوي على 115 وحدة علاجية للأسنان، بالإضافة إلى مركز جامعة الشارقة للتدريب الإكلينيكي ومعهد الشارقة للتدريب الجراحي ومعهد الشارقة للبحوث الطبية التابع لمجمع التميز الطبي بجامعة الشارقة الذي وصفه بالجناح الطبي لأكاديمية الشارقة للبحث العلمي، مشيرا إلى أنه سيكون مقرا رئيسا لبرنامجي الماجستير والدكتوراه في الطب الجزيئي وتطبيقاته الذي ستطرحه الجامعة في فصل الخريف 2010.
اتفاقيات تعاون
وأشار مدير الجامعة إلى ان ذلك كله تدعمه سلسلة من اتفاقيات التعاون والتوأمة التي أبرمها صاحب السمو الرئيس الأعلى للجامعة مع أعرق الجامعات والمعاهد والمراكز العالمية في المجالات الأكاديمية والتدريبية والبحث العلمي لصالح كليات الجامعة المختلفة، وخاصة كلياتها الطبية والصحية.
ووجه مدير الجامعة كلمته إلى الخريجين والخريجات، وقال: «نحن على ثقة ويقين بالقيم العلمية والمعرفية والمهارية التي اكتسبتموها في جامعتكم، وعلى ثقة تامة أيضا بقدرات أساتذتكم وخبراتهم العالمية لذلك ندعوكم بإخلاص إلى أن توظفوا كل هذه العناصر لتعزيز الثقة بقدراتكم على أداء الأدوار المرجوة منكم ليس فقط في أداء واجباتكم المهنية، بل وأن تكونوا ملائكة رحمة في الحقول الطبية والصحية المختلفة التي ستعملون بها، وأن تعملوا على إشاعة قيمكم العلمية والإنسانية والحضارية».
ودعا بعد ذلك للوقوف جميعا على منصة التخريج إجلالا وتقديرا واحتراما لآبائهم وأمهاتهم لكي يسجلوا في أعينهم كما قال ومن على هذه المنصة مشهد انتصارهم وفوزهم في حسن تربيتهم، هذا الفوز الذي قال انهم انتظروه طويلا، وعندما وقف الخريجون والخريجات لأداء تحية الحب والولاء والاحترام والإجلال لآبائهم وأمهاتهم دوّت عاصفة قوية من التصفيق والزغاريد، تدفقت من خلالها المشاعر الأبوية السامية ملخصة معنى أن يقطف الإنسان الثمار الحقيقية لما أحسن في زراعته.
بعد ذلك بدأت مراسم التخريج بتسليم 207 من الخريجين والخريجات شهادات تخرجهم. وقدم الدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والصحية في كلمة له باسمه واسم أسرة الكليات الطبية والصحية إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة التهنئة بتخريج الدفعة الأولى من طلبة الكليات الطبية والصحية.
معربا عن شكره وامتنانه لسموه على ما وفره من إمكانات وتجهيزات للوصول بمجمع التميز الطبي بجامعة الشارقة إلى ما هو عليه من مفخرة في مجال التعليم الطبي والبحث العلمي والخدمات الصحية. وقال نائب مدير الجامعة: «انه وعلى مدى السنوات الخمس الماضية لم يكن أمامنا إلا هدف واحد وهو تحقيق رؤية سموكم وأهدافكم النبيلة للاهتمام بالإنسان صحة وثقافة وعلما».
وأضاف: «لقد عاهدنا سموكم على أن نضع جامعة الشارقة في مصاف الجامعات العالمية وسعينا من خلال رؤية واضحة للتميز في التعليم الطبي والصحي بكافة مراحله والذي شهدت به الهيئات والمحافل العلمية المحلية والدولية».
وأضاف الدكتور حسام حمدي أنه صاحب ذلك توجيهات صاحب السمو الرئيس الأعلى بإنشاء المستشفى الجامعي ومعهد البحوث الطبية بالشارقة ومركز جامعة الشارقة للتدريب الإكلينيكي والجراحي لتتكامل المنظومة التي رسمها ودعمها سموه بسخاء، إيمانا من سموه بأن العلم لا يقاس بالغالي أوالنفيس، مشيرا إلى أن سموه وضع كل ذلك على الخريطة العالمية من خلال اتفاقيات وقعها مع كبريات الجامعات والمعاهد العلمية والبحثية شرقا وغربا.
وأوضح «انه في الشارقة وضعنا نموذجا يحتذى به في التكامل بين الخدمات الصحية ممثلا في وزارة الصحة والتعليم الطبي والبحث العلمي بجامعة الشارقة وأكاديمية الشارقة للبحث العلمي». وتقدم بالشكر والامتنان إلى معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة ومعالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم وجميع منسوبي وزارة الصحة على دعمهم للكليات الطبية والصحية.
وتوجه بالشكر لهيئة صحة دبي وهيئة صحة أبوظبي على دعمهما للكليات الطبية والصحية بجامعة الشارقة وإتاحتهما فرصا لتدريب الطلبة بمستشفياتهما ومراكزهما الصحية. وعلى الصعيد الدولي توجه بالشكر أيضا إلى جامعة موناش وجامعة أديليد باستراليا وجامعة ميا باليابان وجامعة باريس ديديرو بفرنسا ومركز الأبحاث الطبية الوطني الفرنسي ومعهد «جوستاف روسي» لعلاج الأورام السرطانية بفرنسا ومعهد ومجموعة « ميريو» بفرنسا وعلى رأسها آلان ميريو ومركز «بيكر» لأبحاث القلب والسكري باستراليا.
إضافة إلى شركة الخليج الدوائية «جلفار» وشركة جونسون اند جونسون وشركة اولمبس وأكاديمية طب الليزر بسلوفينيا على دعمها للتعليم الطبي والبحث العلمي والتدريب الجراحي والإكلينيكي. وتوجه بالتهنئة إلى الخريجين والخريجات، مقدما لهم خلاصة سنوات طويلة من الممارسات الطبية.. داعيا إياهم إلى تذكرها وهم على أعتاب مرحلة جديدة من حياتهم. ثم دعا الدكتور حسام حمدي الخريجين والخريجات إلى أداء قسم المهنيين في المجال الطبي والصحي.
..ويفتتح معهد البحوث الطبية ومركز التدريب الإكلينيكي
قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة يرافقه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة بعد انتهاء مراسم حفل تخريج خريجي الكليات الطبية والصحية في جامعة الشارقة بافتتاح إنجازين طبيين ضخمين؛ وهما: معهد الشارقة للبحوث الطبية ومركز جامعة الشارقة للتدريب الإكلينيكي والجراحي، واللذين كان سموه قد وجه بإنشائهما في الحرم الجامعي لجامعة الشارقة.
حضر حفل الافتتاح الشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي رئيس دائرة الأشغال والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية والشيخ سالم بن عبدالرحمن بن سالم القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم.
كما حضر الحفل معالي حنيف حسن وزير الصحة والدكتور عبيد سيف عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وهونو رابل برونوين وزيرة التعليم بولاية فيكتوريا الأسترالية وراشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري وأعضاء مجلس أمناء جامعة الشارقة وعدد من كبار المسؤولين في الشارقة ودوغلاس روبيرت ترابيت سفير استراليا لدى الدولة.
وعقب الافتتاح الرسمي لمعهد الشارقة للبحوث الطبية ومركز جامعة الشارقة للتدريب الإكلينيكي والجراحي بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقص الشريط التقليدي، قام سموه وضيوفه بتفقد المعهد والمركز، يرافقهم الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة والدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والصحية.
وقد افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الرئيس الأعلى للجامعة معهد الشارقة للبحوث الطبية التابع لمجمع التميز الطبي بجامعة الشارقة، وهو الجناح الطبي لأكاديمية الشارقة للبحث العلمي.
وقدم الدكتور حسام الدين حمدي شرحا حول المعهد الذي يعد من أكبر المراكز البحثية التي أنشئت في المنطقة العربية وتبلغ مساحته 7000 متر مربع ويضم 17 معملا متخصصا وبيتا للحيوانات، وستجرى فيه أبحاث علمية متنوعة في مجالات السرطان والسكري وأمراض القلب والأمراض المعدية والبحوث الدوائية، وذلك بالتعاون مع مراكز عالمية في اليابان وفرنسا واستراليا.
وسيكون المركز المقر الرئيس لبرنامجي الماجستير والدكتوراه في الطب الجزيئي وتطبيقاته الذي ستطرحه جامعة الشارقة في فصل الخريف 2010.م. كما افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة مركز جامعة الشارقة للتدريب الإكلينيكي، واستمع سموه والضيوف الى شرح حول تقديم الدعم الكبير ليس لعملية التعليم والبحث والتدريب الطبي فحسب، وإنما لتعزيز مكانة الشارقة وجامعتها في مجالات التدريب والتعليم الطبي والصحي على المستوى الدولي.
وسيعمل المركز في نطاق تعاون عملي ومحكم بين جامعة الشارقة ووزارة الصحة وكبرى الشركات العالمية في التكنولوجيا الجراحية وهي شركة «جونسون آند جونسون» و «شركة أولمبس» في تدريب العاملين في الحقل الطبي والصحي من أطباء وممرضين وفنيين لتطوير مهاراتهم العملية طبقا لأحدث التكنولوجيا، مما سيكون له مردود مهم للارتقاء بالخدمات الصحية إلى أفضل المستويات العالمية. ومن المنتظر أن يستقطب المركز المتدربين من مختلف البلدان العربية والإفريقية، بالإضافة إلى باكستان وتركيا، ويعتبر من أكبر مراكز التدريب في هذا المجال بالشرق الأوسط.
شكر وامتنان
ألقى الخريج فيصل عادل عبدالله سلمان من كلية الطب كلمة الخريجين، أعرب فيها عن شكره وزملائه وامتنانهم لصاحب السمو الرئيس الأعلى، مؤكدا أن ذلك يأتي استمرارا لما درج عليه سموه في رعاية شباب هذا الوطن المعطاء وتكريم للعلم وأهله.
(وام)


