أعلن المستشار إبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، عن اعتماد التصميمات الخاصة بمشروع المبنى الجديد لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمنطقة الممرر بدبي، وقرب البدء ببنائه بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي ومؤسس الجائزة رعاه الله.
وذكر المستشار إبراهيم بوملحة في مؤتمر صحافي عقده في المقر الحالي والمؤقت للجائزة بمركز الطوار التجاري، أن قطعة الأرض التي منحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقع في المنتصف بين مبنى ندوة الثقافة والعلوم بدبي، والمبنى الجديد لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بمنطقة الممزر.
وتعتبر هذه المنطقة من المناطق الجميلة بدبي، حيث تقع بالقرب من شاطئ الممزر وتتميز بقربها من الإمارات الشمالية عن طريق شارع الاتحاد، كما أن القادمين لدبي عبر شارع الإمارات لن يجدوا صعوبة في الوصول إليها، وتم تعيين شركة «آرتك» للاستشارات والتصميمات الهندسية، وهي من الشركات المتميزة في مجال الاستشارات الإنشائية.
وذكر بوملحة أن المبنى الجديد روعي فيه أن يتسع لكل لجان ووحدات الجائزة، حيث يضم مكاتب إدارية واسعة، ويضم قاعة كبرى لإقامة الفعاليات والمسابقات والمحاضرات، ومجلساً لكبار الضيوف، بالإضافة إلى مكتبة ضخمة من طابقين، تحتوي على أمهات الكتب والمراجع العلمية، خاصة ما يتعلق منها بالدراسات القرآنية، بالإضافة إلى مصلى وقاعة كبيرة للمعارض الخاصة بالجائزة، وغرفة اجتماعات كبرى تحتوي على كافة التجهيزات الفنية الخاصة بمثل هذه القاعات.
وتوقع المستشار بوملحة أن يتم تسليم المبنى بمشيئة الله تعالى من قبل المقاول المعتمد لتنفيذ المشروع في مدة لا تتجاوز 18 شهراً من تاريخ البدء الفعلي بالبناء، وتقدم بالشكر والدعاء لرجل العطاء والمكارم السخية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على تأسيسه هذه الجائزة ورعايته ودعمه اللامحدود لفعالياتها وأنشطتها المختلفة طوال العام، وهذه المكرمة السخية بمنح قطعة الأرض لبناء المقر الجديد للجائزة، وتكفل سموه ببناء المقر الجديد للجائزة على نفقته الخاصة، لتتمكن اللجنة المنظمة من أداء عملها وتنفيذ استراتيجية الجائزة بشكل كامل.
حضر المؤتمر الصحافي للإعلان عن المبنى الجديد للجائزة، الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة، وممثلو أجهزة الإعلام، وعدد من المتطوعين بوحدات ولجان الجائزة، والمهتمين بأنشطتها وفعالياتها المختلفة.
جائزة رائدة ومتميزة إسلامياً
ذكر إبراهيم بوملحة، أن رؤية الجائزة تتمثل في السعي لأن تكون الرائدة والمتميزة على مستوى العالم الإسلامي في مجال القرآن الكريم وعلومه وتكريم أهله، وقد نجحت الجائزة في تحقيق نسبة كبيرة من هذه الرؤية.
فأصبحت الجائزة القرآنية الأولى على مستوى العالم، من ناحية قيمة الجوائزة التي تقدمها للفائزين ولجميع المشاركين في مسابقتها الدولية خلال رمضان، وكذا المسابقة المحلية، ومسابقة أجمل ترتيل، والحافظ المواطن، والمسابقات التي تجريها الجائزة في المؤسسات العقابية والإصلاحية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، وجائزة الشخصية الإسلامية التي تبلغ مليون درهم.
دبي ـ «البيان»
