يشعر الإنسان بآلام الآخرين بالفطرة ولكن تعاطفه معهم قد يكون أقل إذا كان لون بشرتهم يختلف عن لون بشرته. وقالت كارمين غرين، وهي أستاذة تخدير من جامعة ميشيغان في آن أربور لموقع Heath.com تشير هذه الدراسة إلى (أن العرق يلعب دوراً عند إبداء التعاطف أو مشاركة الآخرين آلامهم).

وأوضحت غرين أنه عندما يقول شخص لآخر (إني أشعر بآلامك)، فهذا يعني انه يفهم تماماً المعاناة التي يمر بها، مشيرة إلى أن علماء الأعصاب توصلوا إلى أن هذا التعاطف حقيقي وفعلي لحد ما.

وطلب من متطوعين من أصل إيطالي وأفريقي مشاهدة لقطات قصيرة من فيلم تظهر فيه أذرع شبان بيض وسود وهي تغرز بالإبر، وخلال ذلك راقب الباحثون ردات فعل هؤلاء بواسطة أجهزة استشعار وضعت في المكان نفسه من الأذرع التي تعرضت للوخز في اللقطات، ثم راقبوا ضربات قلوبهم وكمية العرق التي تصببت منهم.

وتبين من الدراسة أن الأشخاص البيض الذين كانوا يراقبون تلك اللقطات تفاعلوا أكثر مع آلام نظرائهم البيض ، والأمر نفسه ينطبق على السود أيضاً الذين تعاطفوا مع السود أكثر من البيض.

«يو.بي.آي»